
أكد "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان في بيان له الجمعة ان سورية هي البلد الوحيد الذي وقف عصيا أمام المؤامرة الاميركية في المنطقة. ولفت الى ان "سورية هي اليوم بحق رأس حربة مشروع المقاومة الذي تريد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني كسره".
واشار البيان الى ان "التهديدات الاميركية لضرب سورية انطلقت من دون حتى انتظار نتائج التحقيق التي إن كانت موضوعية ستظهر من دون لبس أن الإرهابيين هم المسؤولون عما أدعي أنه قذائف كيماوية"، ولفت الى ان "ذلك يدل على أن هدف الولايات المتحدة الأميركية وكل من يقف خلف المؤامرة على سورية هو ضرب سورية ولا مشكلة لديهم لا في الحرية ولا الديموقراطية ولا المشاركة المفقودة كليا عند حلفائهم الخليجيين".
ودعا البيان "الأمة العربية والإسلامية الى الوقوف صفا واحدا في وجه هذه الهجمة"، وطالب "القيادة السورية برد حاسم ونوعي يطال الجهة التي انطلق منها العدوان وكذلك عمق الكيان الصهيوني الذي هو الخاصرة التي توجع الغرب المستكبر كثيرا"، واضاف ان "أي خطر يطال سورية يطالنا لان هناك وحدة مسار ومصير"، مؤكدا "لن نقف مكتوفي الأيدي إذا ما تعرضت سورية للخطر".