الداخلية ترد على المعارضة السورية: الحديث عن نقل الكيماوي الى العراق إشاعات غير مجدية

المجموعة: عربية ودولية
نشر بتاريخ الجمعة, 13 أيلول/سبتمبر 2013 21:13
كتب بواسطة: كاظم الرويمي
الزيارات: 4084

عدت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الجمعة، "حديث المعارضة السورية" عن امكانية نقل النظام السوري "لترسانته الكيماوية " الى العراق بإشراف فيلق القدس الإيراني  "اشاعات غير مجدية"، فيما اشارت الى استراتيجية الاجهزة الامنية في تأمين الحدود العراقية السورية تتضمن" الانتشار على طول الحدود المشتركة".

وقال المتحدث باسم الوزارة سعد معن  إن "الحدود العراقية بأمان وقواتنا الأمنية منتشرة على كافة الخط الحدودي، كما أن استراتيجية التأمين لهذه الخطوط عالية وبعدة اتجاهات"، مبينا إن " مواقع القطاعات العراقية تنتشر على طول الشريط الحدودي البالغ (618) كيلومترا، إضافة إلى انتشار السواتر الحدودية".

وتابع معن "كما أن قوات الحدود العراقية وقوات البادية تؤدي واجبها بشكل جيد ولديها أسلحة ومدربة، وقد أحبطت الكثير من عمليات التسلسل من وإلى العراق".

وبشأن اتهام المعارضة السورية لنظام الاسد بنقل ترسانته الكيماوية الى العراق  بإشراف فيلق القدس الإيراني، أكد معن أن "العراق اليوم ليس عراق صدام حسين، وليس العراق الذي يلجئ لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه أو ضد جيرانه"، مشيرا الى أن " هذه الاتهامات كلها إشاعات غير مجدية ولا أحد يصدقها، وربما تستخدم هذه الاسلحة من قبل المجاميع الإرهابية، لان نيتها قائمة على إيذاء العراقيين بأية وسيلة، بل أنها تعادي كل من يمشي على الأرض".

واتهم الجيش السوري الحر المعارض، يوم أمس الخميس، نظام الرئيس بشار الأسد، بنقل ترسانة أسلحته الكيماوية إلى العراق، مبينا أن ذلك سيتم بإشراف قوات فيلق القدس الإيراني وبعلم بغداد.

ونقلت صحيفة ديلي ستار The Daily Star اللبنانية، عن المتحدث باسم الجيش الحر السوري لؤي مقداد، في تصريحات نشرتها صحيفة (الوطن) السعودية، اليوم، قوله إن "الاستعدادات جارية على قدم وساق لنقل كميات من ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية إلى العراق"، مشيراً إلى أن "عملية نقل تلك الترسانة ستتم تحت إشراف قوات فيلق القدس الإيراني وبعلم الحكومة العراقية".

ودعت روسيا، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي إلى الترحيب "بقرار سوريا بالانضمام إلى اتفاقية حضر الأسلحة الكيميائية"، مشيرة إلى أن "الأمر يعبر عن النوايا الجدية لدمشق وللقيادة السورية المتمثلة ببشار الأسد"، وفيما أكدت "رفضها استخدام القوة ضد سوريا"، أشارت إلى أن "الجهود الدبلوماسية من الممكن أن تساهم بالتخفيف من حدة التهديد في البلاد".