40 مليون م2 من أراضي غرب البصرة ملوثة بالمخلفات الحربية .. وشكاوى بعد سقوط ضحايا

 

ما زالت حوادث انفجار المخلفات الحربية والألغام من مخلفات الحروب السابقة تتكرر وتسبب بمصرع وإصابة العديد من المواطنين في مزارع سفوان والزبير ومناطق البادية غربي البصرة، فيما تشكل تلك المخلفات وخطورتها المستمرة تحدٍ يواجه سكان البادية والمزارعين وتأثيرها المباشر على حياة السكان هناك وإصابة العديد منهم بالعوق فضلا عن مصرع العشرات مع تكرار المطالبات الرسمية والشعبية للحد منها وإنهاء ملفها بشكل كامل.

ويطالب سكان المزارع الزبير وسفوان الحكومة المركزية والمحلية عبر المربد بضرورة إنهاء مشكلة المخلفات الحربية والاستعانة بالشركات الرصينة لمسح مناطقهم وأراضيهم الزراعية بشكل كامل وإزالة المخلفات الحربية المطمورة في الأرض وان تأخذ الحكومتين على عاتقهم المسؤولية الكاملة لانتشال سكان المزارع من خطر الموت الذي يهددهم باستمرار

 

 

وطالب المزارع أكرم علي خليفة ضمن مزارع منطقة النجمي التابعة لناحية سفوان الحكومتين المركزية والمحلية بأخذ مسؤوليتها في إزالة الألغام وتعويض المتضررين وصرف حقوقهم ، مع إعادة شركات إزالة الألغام بممارسة أعمال المسح والإزالة، مبينا للمربد إن تلك الشركات أبلغتهم أن أراضيهم تم مسحها بالكامل قبل مزاولتهم الزراعة وقبل حصول الحادث، مؤكدا على ضرورة إجراء التحقيق اللازم وتحمل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة وإقامة دعوى قضائية على الجهات المتسببة بالمخلفات الحربية والألغام لغرض نيل حقوقهم دون معرفة الجهة التي يمكن إقامة الشكوى عليها.

 

وأشار خليفة عبر المربد إلى انه فقد " ولده" بعمر 6 سنوات وإصابة أبناء شقيقه بإصابات مختلفة أثناء تواجدهم بالمزرعة وانفجار " لغم" من مخلفات الحروب السابقة.

وتابع إن إحدى شركات الألغام أبلغتهم عن إعادة مسح مزرعتهم من جديد وإزالة الألغام المتبقية دون تنفيذ لوعودهم بالرغم من مرور شهر على حادث الانفجار وإيقافهم عن مزاولة أعمال الزراعة، حسب قوله.

 

 

قائمه


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم