المقالات

 

بدأ عصر اليوم المهرجان الجماهيري لقائمة ائتلاف المواطن 411 في محافظة البصرة.

 

وذكر مراسل وكالة انباء البصرة بان المهرجان الجماهيري الكبير لائتلاف المواطن في محافظة البصرة بدأ بحضور رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم".

 

وحضر ت الى المهرجان  حشود جماهيرة كبيرة  من ابناء البصرة فضلا عن نواب واعضاء في مجلس محافظة البصرة وشخصيات دينية وسياسية وعشائرية .

وقال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ان البصرة مميزة طيبتها من خلال تعايش أبنائها السلمي، معتبرا اياها " الحضن الجامع لمختلف العقائد والديانات"، مبينا ان" المسلم جار المسيحي وصديق الصابئي، يجتمعون ويتواصلون ويتعاملون مع بعض في تنوع مذهبي يُخجِلُ كل من ينادي بالطائفية أو الفئوية في هذا البلد العظيم"، مؤكدا ان" هذا النفس الوطني الذي جعل من محافظة البصرة محطة لكل المظاهر الإنسانية والحضارية على مر التاريخ".

 

واضاف  الحكيم خلال كلمة له القاها في مهرجان التجمع الجماهيري لقائمة ائتلاف المواطن {411} في محافظة البصرة اليوم انه" لمن دواعي سرورنا أن نكون اليوم في موقع التكليف والثقة أمام هذا الجمع الخير من أبناء وطننا أهالي محافظة البصرة الشامخة "، مبينا ان" البصرةُ بَصرنُا وبصيرتنا، منحتنا منذ نشأتها ألاصالة وإنها المدرسة البصرية التي تُدَرَّسُ في أرجاء العالم العربي مقرونةً بلغة القران ولغة أهل الجنة، وان علماء البصرة هم من أناروا عتمة العلم والمعرفة، فما من محفل علمي أو فن إنساني إلا وللبصرة فيه فتح مبين".

 

وتابع ان" البصرة مميزة طيبتها من خلال تعايش أبنائها السلمي، فهي الحضن الجامع لمختلف العقائد والديانات، المسلم جار المسيحي وصديق الصابئي، يجتمعون ويتواصلون ويتعاملون مع بعض في تنوع مذهبي يُخجِلُ كل من ينادي بالطائفية أو الفئوية في هذا البلد العظيم"، مبينا ان" النفس الوطني الذي جعل من محافظة البصرة محطة لكل المظاهر الإنسانية والحضارية على مر التاريخ".

 

وبين السيد عمار الحكيم انه" من البصرة نبدأ ومن الفيحاء ننطلق ومن قلب الجنوب النابض نتواصل مع أهلنا وأحبائنا"، مشيرا الى" اننا جئنا الى البصرة سابقاً في مناسبات عديدة ولم يكن حينها زمن الانتخابات ومن هذه المحافظة العزيزة الغالية وقبل ثلاث سنوات قلت أني أتعلم من هذا الشعب ونصحت جميع السياسيين في وقتها ان يتعلموا من هذا الشعب صبره ومن مثابرته ومن فطنته ان يتعلموا طيبته وكرمه وشجاعته"، لافتا الى انه" لم يأخذ البعض كلامي على محمل الجد  واليوم اقول لكم أحبتي اننا تعلمنا الكثير , ومن اهل البصرة بالخصوص تعلمنا الاكثر ولكنها علمتنا ايضا ان طيبتنا لا تعني اننا ساذجون وان كرمنا لا يعني ان نتنازل عن حقوقنا بل علمتنا كيف نعطي من دون ان نمن بعطائنا وكيف نكون كرماء رغم قلة ما نملك وكيف نبتسم بوجه الاخرين حتى وان كانت قلوبنا يعتصرها الالم".

 

واشار السيد عمار الحكيم الى ان" البصرة علمتنا ايضا أن طيبتنا لا تعنى اننا ساذجون وان كرمنا لا يعني ان نتنازل عن حقوقنا بل علمتنا ان نكون صبورين وعلمتنا كيف نطالب بحقوقنا وكيف نحصل على حقوقنا"، لافتا الى" اننا ومن على هذا المنبر نقول ان البصرة تستحق أكثر وانها تحتاج الى النهوض أكثر ويجب ان تأخذ دورها وحجمها في هذا الوطن أكثر.. وأقولها وأنا على كامل الثقة مما أقول.. من دون البصرة لا يمكن ان نقول انه لدينا عراق واذا لم تنهض البصرة فلن ينهض العراق ... ولن يتطور الجنوب ... ولن تعمر مدن الوسط"، مبينا ان" البصرة هي القلب الذي يمنح هذا الوطن القوة والنشاط "، متسائلا" فهل يمكن لوطن ان يكون صاحياً وقلبه مريض؟ وهل يمكن لوطن ان يكون نشطا وقلبه خامل".

 

واوضح السيد عمار أن" الذين يهملون البصرة انما يهملون كل العراق لان البصرة هي بوصلة العراق الاقتصادية والعمرانية ... نحن لا نتكلم في المشاكل ... بل نقدم الحلول، ونحن في ائتلاف المواطن ادركنا بعمق وبصدق من اننا اذا اردنا ان نبني عراقا ناجحا فعلينا ان نبني بصرة ناجحة .... واننا اذا اردنا عراقا واثقا فعلينا ان نملك بصرة واثقة ... واذا اردنا  بناء اقتصاد وطني مزدهر فعلينا ان نبدا من البصرة ... هذه ليست امنيات او شعارات انتخابية  ... انها خططنا العلمية والعملية ورؤيتنا لبناء دولة وخدمة وطن ومواطن ... نحن في ائتلاف المواطن لا نتكلم عن المشاكل فقط ... وانما نقدم الحلول".

 

واستطرد بالقول" اننا ندرك ان اي طفل من اطفال البصرة ، سواء كان في الحيانية او التميمية او خمسة ميل او الجزائر فأنه يعرف ماهي المشاكل، وعليه فان اهل البصرة لا يحتاجون ان يذكرهم أحد بالمشاكل وانما يحتاجون الى الحلول ... ونحن بأذن الله نمتلك الحلول ... لاننا نعتقد جازمين بان الانطلاقة الكبرى للعراق الجديد يجب ان تكون من البصرة وليس من مكان آخر ...  ولهذا أطلقنا مشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية .... وكيف لا تكون كذلك وهي تمد العراق بغذائه اليومي  وتغطي 70% من ميزانيته  السنوية .... وان مشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية هو هدفنا الاول والاساسي سواء في البرلمان او مجلس محافظة البصرة ... لان هذا المشروع هو الحجر الاساس الذي سيضع البصرة على الطريق الصحيح ... وعندما تكون البصرة على الطريق الصحيح فان الجنوب خصوصا يكون على الطريق الصحيح ... والعراق بأجمعه يكون على الطريق الصحيح".

 

ودعا السيد عمار الحكيم مجلس الوزراء الى" الاسراع بحسم هذا الموضوع الذي تأخر كثيراً على ادراجه ليقرأ القراءة الثانية ويصوت عليه وبذلك يتحقق انجاز مهم لأهل البصرة وللعراقيين جميعاً"،مبينا ان" البصرة متى ما ارتوت من المياه الصالحة للشرب عندها نستطيع ان نقول ان العراق ارتوى ومتى ما قضينا على البطالة في البصرة عندها يمكن لنا ان نتحدث عن عراق خالٍ من البطالة"، مؤكدا " هذه هي قناعتنا ولن نحيد عن هذه القناعة لاننا وصلنا لها بعد 10 سنوات من التجربة والمراقبة وهذه القناعة تتمحور حول مبدأ {من البصرة نبدأ}، فالبصرة أولا ... ومتى ما نهضت البصرة، نهض العراق"، قائلا " نحن لا نرشح فقط بل نتحمل المسؤلية ونقبل المحاسبة".

 

وحول اقتراب موعد الانتخابات قال السيد عمار الحكيم " اليوم تفصلنا عن موعد الانتخابات ايام قليلة، وعليكم جميعا ان تقوموا بدوركم لخدمة هذه المحافظة وخدمة أهل البصرة الطيبين، وليس المهم من ينجح  في الانتخابات، ولكن المهم هو ان تنجح البصرة، فنحن ابناء شهيد المحراب وأئتلاف المواطن نضع ايادينا بيد من يؤمن بأن البصرة تستحق أكثر ومن يؤمن أن الانطلاقة الكبرى يجب ان تكون من البصرة، ونحن ملتزمون ومسؤولون عن ملاكاتنا ومرشحينا، فنحن لا نكتفي بترشيحهم ولكننا سنكون مسؤولين عنهم وعن انجازاتهم وعن تصرفاتهم، التزاما اخلاقيا ووطنيا وشرعيا وسنحاسبهم بأشد مما يحاسبون به من قبل جماهيرهم او المؤسسات الحكومية المعنية، ومن لا يلتزم منهم بالبرنامج الانتخابي ويقصَر في خدمة الوطن والمواطن فأننا سوف نفعّل ورقة الاستقالات التي اخذناها عليهم عهداً مع الله ومعنا ومعكم يا أبناء البصرة وسائر المحافظات ونقيله من موقع المسؤولية ولن تكون هناك مجاملة مع اي احد كائناً من كان ولا قرابة لنا مع احد بعينه وانما قرابتنا مع ابناء شعبنا وليس لنا مشروع او مصلحة سوى مشروع الوطن و المواطن وبوصلتنا في العمل السياسي والحكومي رضا الله اولاً و رضا ابناء شعبنا وضمان مصالحهم ثانياً".

 

وقال السيد عمار الحكيم " نحن تيار شهيد المحراب وأئتلاف المواطن نعلن للجميع اننا نتحمل المسؤولية الكاملة عن اي عنصر من ملاكاتنا يحضى بثقة الجمهور ويشغل منصبا تشريعيا او تنفيذيا وهذا التزام امام الله اولا وامامكم ثانيا فنحن اصحاب مشروع ولسنا  طلاب سلطة فأما نقوم ونقوّم مشروعنا على أكمل وجه واما  ان نترك المجال للاخرين ولا نتحمل وزر هذا الشعب المخلص او نكون شهود زور عليه وسنضرب الفساد والمفسدين بيد من حديد ولن تأخذنا بهم رأفة او رحمة فلا رحمة للمفسدين وسنعمل بأذن الله تعالى على ترسيخ حكومة المواطن لا حكومة المسؤول..حكومة الخدمة لا حكومة المطالب والامتيازات وهو شعار رفعناه و ألزمنا أنفسنا به ونتمنى ان يتحول الى شعور يلمسه المواطن, لتكون المحافظة وهمومها الخدمية اولى اولويات ائتلاف المواطن في مجالس المحافظات ونتجنب الدخول في قضايا الخلاف و الصراع السياسي في مجالس خدمية , وهو ما قصدناه من شعار {محافظتي اولاً} في الحملة الانتخابية".

 

واشار السيد عمار الحكيم الى " اننا نقولها أمامكم أيها البصريون وقد قلناها سابقا أمام الشعب العراقي عامة وفي مناسبات عدة، نحن نعترف بأخطائنا السابقة، ولا نبررها، نحن نمتلك الشجاعة كي نعترف بالخطأ ونعتذر للشعب عنها ونصححها ونتقدم إلى الأمام.. ونقولها اليوم بروح ملؤها الثقة والايمان إننا استفدنا من التجربة ولدينا اليوم رصيد من الشباب الواعي والخبرة المتراكمة لهذا الخط المبارك في النزاهة والعمل الحكومي.. ولدينا مرشحين اكفاء يعملون وفق برنامج خدمي عاهدوا ربّهم وعاهدونا وعاهدوا شعبهم وأبناء محافظتهم على الالتزام به بشكل كامل باذن الله تعالى"، موضحا ان" هذا ما ورد في برنامجنا الانتخابي الذي تم صياغته بشكل علمي وواقعي متناسباً مع احتياجات المحافظة".

 

وتسائل" لماذا لا تنطلق البصرة ؟؟ ايها الاحبة ، لقد وضع اخوتكم في ائتلاف المواطن تخطيطا دقيقا لما يجب علينا فعله كي تبدأ البصرة أنطلاقتها الكبرى، وقد وجدنا ان كل العوامل التي تحتاج اليها المدن الناجحة في العالم قد توفرت في البصرة ، فأذا قلنا الكفائات، فأن هذه المحافظة تمتلك واحدة من أعرق جامعات العراق والمنطقة وهي جامعة البصرة والتي نفخر بأبنائها من الملاكات العلمية الذين يشهد لهم العالم بالكفائة، وأذا قلنا اليد العاملة، فهاهم شباب البصرة وهم زينة شباب العراق وبسواعدهم السمر وقلوبهم الطيبة المخلصة وعقولهم المنفتحة يشكلون افضل قاعدة لليد العاملة الماهرة، واذا قلنا الموقع الاستراتيجي،فَمن غير البصرة يمكن ان يكون خاصرة الخليج وثغر العراق الباسم وخزينه الاستراتيجي من الموارد الطبيعية ونقطة التقائه مع دول المنطقة، واذا قلنا النسيج الاجتماعي، فهي البصرة التي تجمع كل شرائح وطوائف الشعب العراقي لتعبر وبصدق عن هذا النسيج المتكامل بشيعته وسنته ومسيحييه وصابئته، وأذا تكلمنا عن الامن ، فرغم الجراح التي ينزف منها العراق امنيا ، ولكن البصرة بطيبة اهلها واخلاصهم ونقائهم استطاعت ان توفر الامن وتعمل على المزيد من الامن أذا ماذا ينقص البصرة كي تنطلق ، وينطلق معها العراق ؟وماذا ينقص البصرة كي تأخذ مكانتها التي تستحقها ؟وماذا ينقص البصرة كي تكون عروس الخليج وتاج الجنوب وروح العراق المشعة ؟؟".

 

واكد السيد عمار الحكيم " أننا في أئتلاف المواطن نعرف جيدا ماذا تحتاج اليه البصرة !!؟ أنها تحتاج الى الارادة والتخطيط وتحتاج الى الاخلاص والتخصص وتحتاج الى التزام الذين يعدون البصرة بوعودهم وهذا ما تحتاج اليه البصرة.. ونحن باذن الله لدينا الارادة والتخطيط وسنكون حريصين على ان لا يتسلم احد موقعا تنفيذيا الا اذا كان يمتلك الاخلاص والتخصص وسنلتزم امام اهلنا في البصرة الفيحاء بوعودنا وهم يعرفوننا جيدا من اننا رجال افعال وليس اقوال ومتى ما قلنا فعلنا ومتى ما فعلنا اخلصنا واذا عاهدنا فاننا نفِ بعهودنا".

 

واستطرد السيد عمار الحكيم بالقول " يا أهالي البصرة الفيحاء لا تنتبهوا للنزاعات ولغة التسقيط والتهويل والكسر بين بعض العراقيين، ولا تنجروا إلى منطق الوقيعة بين أبناء الوطن الواحد فأننا نعول ونراهن على وطنيتكم , وغيرتكم على بلدكم وخيراته شعبنا أصبح مدركا انه ليس هنا كسني يقتل شيعياً أو العكس إنما هنا كأعداء يقتلون العراقيين سنة وشيعة لأنهم يسعون لقتلال عراق كدولة واستهداف الإنسان والحياة فيه،العراق هو الإطارالذي يجمعنا ويوحدنا وبه ننتصر وله ننتصر"، مشيرا الى ان" البعض يتصور إننا نجهل المناورات السياسية وأننا ضعفاء في اللعب السياسي، ولكنهم يتغافلون عن إننا نعمل ضمن المنظومة الأخلاقية والقيم الإسلامية والعربية التي نؤمن بها،ولا ينقصنا الدهاء السياسي ولكن أخلاقيتنا وقيمنا هي السقف الذي يحدد سلوكنا، هذه هي سياستنا وهذه هي سياسة إمامِنا ونسعى أن نكون فتيان عليٍ قولا وفعلا "، لافتا الى "اننا لا نريد اصواتا تحصد على حساب حصد الأرواح وبث الكراهية بين الأخ وأخيه وإن ثقافتنا ومنطقنا ليس منطقا لثأر والتشفي فإذا أردنا من الآخرين أن يحترموا مشروعنا لهذا الوطن فعلينا أن نكون أقوياء متحدين، ولكي نتحد يجب أن نتفق على رؤية واحدة،ولكي نصل إلى الرؤية الواحدة يجب أن نجلس على طاولة الحوار ونتصارح فيما بيننا فالعراق اكبر من أن يسقطب يد احد ،لان العراق شامخ بأهله وحضارته وتاريخه لدينا رؤية لهذاالوطن وكيفية بنائه كدولة وكانسان ومتمسكين برؤيتنا وواثقين منها".

 

وفي ختام كلمته خاطب السيد عمار الحكيم اهالي البصرة" اننا يابصرة الخير سنبقى معك اوفياء لانك في القلب وانت القلب لهذا الوطن العزيز..الله الله في البصرة ..... والله  الله باهل البصرة ...... وسيحمي الله البصرة واهلها .....لأن البصرة عاصمة الخير ... واهلها اهل الخير ... وارضها ارض الخير .سلام على المرجعية الدينية والشهداء والصالحين والمجاهدين والمضحين والارامل والايتام .. سلام على الشهيدين الصدرين وشهيد المحراب وعزيز العراق وسلام على جميع الشرفاء ورحمة الله وبركاته


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم