المقالات

كشفت مصادر امنية مطلعة عن هروب علي حاتم سليمان الى الاردن بعدما اصبح تنظيم ما يسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش هو المسيطر في المناطق التي ما زالت خارجة عن القانون ما ادى الى هروب قادة متمردي العشائر او ما يسمون انفسهم ثوار العشائر .

وكان مصدر في قيادة عمليات الانبار اعلن في اذار الماضي ان جماعة مسلحة يقودها المطلوب للقضاء علي حاتم السليمان تفرض على المواطنين اغلاق محالهم التجارية وتمنع حركة السير والسيارات في منطقتي الخمسة كيلو والتأميم في الرمادي بعد انسحاب القوات الأمنية منها.

وقال المصدر ، إن "قوات الامن العراقية تمكنت من القضاء على المسلحين في اغلب مناطق الرمادي، بدعم من بعض العشائر".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات طهرت مناطق الخمسة كيلو والملعب والتأميم"، مؤكدا أن "مجاميع مسلحة يقودها علي حاتم السليمان تفرض على المواطنين اغلاق محالهم التجارية وتمنع حركة السير والسيارات في منطقتي الخمسة كيلو التأميم بعد انسحاب القوات الأمنية من تلك المناطق".

 

وأوضح ان "مجاميع السليمان تهدد المواطنين بانها الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش، لذا فالمواطنون يخافون على انفسهم"، مبينا أن "بعض العشائر تدعم في الخفاء مسلحين في منطقتي الحوز والبكر، الامر الذي ابقى تلك المنطقتين تشهد توترا امنيا".

وكان مصدر مطلع في محافظة الانبار ان شيوخ عشائر من محافظة الانبار قرروا "هدر دم" كل من علي حاتم سليمان ورافع المشحن، بسبب مواقفهما العدائية التي قالوا انها لا تخدم الأهالي.

وقال المصدر  "عقد اجتماع في منزل الشيخ حميد الشنكول من عشيرة البو علوان احد عشائر الدليم، حضره شيوخ عشائر الانبار وتم الاتفاق والتوقيع على هدر دم كل من علي حاتم السليمان ورافع المشحن بسبب مواقفهما العدائية التي لا تخدم أهالي المحافظة".

فيما اكد نائب رئيس مجلس محافظة الانبار ان "هذه القضايا عشائرية ولا علاقة للسلطات الحكومية فيها، وان أبناء محافظة الانبار يدعمون العشائر والجيش في محاربتهم لداعش".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم