القوى المدنية في العراق تتردد في مساندة احتجاجات الصدر.. ماذا يخشون؟

تتابع القوى المدنية والمستقلة العراقية، الاحتجاجات والاعتصامات التي يقودها أنصار زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، التي اتخذت من مبنى البرلمان ميدانا لها، ورغم اتفاقها مع المبادئ والمطالب التي يسعى إلى تحقيقها الصدر عبر أنصاره، إلا أن ناشطين وأعضاء في تلك القوى يعربون عن خشيتهم من مساندتها بسبب ما يعتبرونه "تقلبات" مواقف الصدر العديدة.

 

وتُعد الاعتداءات التي لحقت بالمتظاهرين العراقيين في بغداد ومحافظات وسط وجنوب البلاد من قبل التيار الصدري، في ساحات التحرير والحبوبي خاصة، خلال احتجاجات "انتفاضة تشرين" التي اندلعت في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، من أبرز الأسباب التي تدفع القوى المدنية والنواب المستقلين إلى عدم التفاعل مع احتجاجات الصدريين الحاليين، ناهيك عن الخوف من انقلاب الصدر ضد المدنيين في حال اشتراكهم معه.

قائمه


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم