تشديد أمني في بغداد وسط استمرار اعتصام التيار الصدري وانسحاب تظاهرات "التنسيقي"

 

على الرغم من انتهاء التظاهرات الموالية لتحالف "الإطار التنسيقي"، والتي خرجت عصر أمس الإثنين، عند بوابة المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد، بعد بيان مفاجئ للتحالف طالب فيه أنصاره بالانسحاب رغم نصبهم خيماً واسعة أمام المدخل المؤدي للمنطقة، بموازاة اعتصامات أنصار التيار الصدري لليوم الرابع على التوالي في مبنى البرلمان، إلا أن التشديد الأمني ما زال مستمراً في بغداد، وسط تأكيدات بأن الوضع ما زال غير مستقر.

وبلغت حدّة التصعيد بين طرفي الصراع في العراق، التيار الصدري والإطار التنسيقي، ذروتها خلال تظاهرات أمس الإثنين، والتي رافقتها إجراءات واستنفار أمني غير مسبوق، خشية وقوع صدامات بين أنصار الجانبين، إلا أن الإطار أبلغ أنصاره بالانسحاب بعد أقل من ساعتين على التظاهر.

وشهدت العاصمة عقب ذلك هدوءًا نسبياً استمرّ حتى صباح اليوم الثلاثاء، ولم تسجَّل أي أعمال عنف أو شغب، وسط استمرار تدفق أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى المنطقة الخضراء.

وأكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عقب ذلك، اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط الوضع، والحفاظ على الأمن، ومنع هدر الدم العراقي.

قيادة عمليات بغداد أكدت من جهتها، استمرارها بتأمين الحماية للمتظاهرين والدوائر الحكومية، وذكرت في بيان، أن "وحدات وتشكيلات القيادة مستمرة بتأمين الحماية للمتظاهرين السلميين وللمؤسسات والدوائر الحكومية"، مشددة على "أننا نقف على مسافة واحدة من جميع مكونات الشعب العراقي، ولا نتدخل بالشأن السياسي".

قائمه


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم