التشرينيون ينوون دخول الخضراء بعنوان "جمعة قلب المعادلة" ويطالبون الصدر بعدة تعهدات

 

اصدر ثوار تشرين، اليوم الثلاثاء، بيانا ذكروا فيه أنهم ينوون دخول المنطقة الخضراء يوم الجمعة المقبل بعنوان "جمعة قلب المعادلة"، فيما أشاروا إلى عدة نقاط قالوا إن على السيد مقتدى الصدر أن يعطي بها تعهدات.

اولاً : إن التجارب العديدة بين الشعب والتيار الصدري قد خلَّفت فجوةً تحتاج الى ردمٍ جاد وحقيقي ، إذ لا يخفى على الشعب عموماً وابناء التيار خصوصاً إن العديد من سياسيي التيار الصدري ، المتبني لمبادرة التغيير الجذري حالياً ، كانوا جزءاً لا يتجزء من منظومة الحكومات الفاسدة المتعاقبة ، فضلاً عن الإنسحاب المخيب للآمال لاحتجاجات ٢٠١٦ والتي شارك بها عموم الشعب ثقة بالتيار الصدري للخلاص من المنظومة السياسية الفاسدة ، يتبعها عدة مواقف تحوم خلالها شبهات القتل والقمع حول التيار الصدري ،  وما حادثتي الحبوبي وساحة الصدرين ببعيدتين ، فضلاً عن تذبذب القرارات القيادية للتيار وعدم وجود خارطة طريق واضحة للإحتجاجات الحالية ، وهو ما يستلزم وجود تطمينات وضمانات حقيقية للجماهير للوقوف جنباً الى جنب مع مطالب السيد الصدر .

 

ثانياً : إننا وبعد البحث الدقيق لم نجد لهذهِ اللحظة ما يؤكد بشكل رسمي مطالبة السيد الصدر بالمطالب المعلنة هنا وهناك والمتمثلة بتغيير شكل النظام الى رئاسي أو شبه رئاسي ، وإعادة كتابة الدستور ، وبالتالي فإن التطمينات التي نطلبها تتمثل بـالآتي :

أ _ أن يتبنى السيد الصدر هذه المطالب بشكل واضح ورسمي ويتعهد لأبناء شعبهِ على محاسبة الفاسدين جميعاً بما فيهم فاسدي التيار ، من خلال وثيقة موقعة منه ، أو من خلال بيان صحفي مصور .

ب _ أن يتعهد السيد الصدر بتحقيق ولو جزءٍ من المطالب الشعبية الملحة ، كحل ازمة الماء او توزيع البطاقة التموينية .. او غيرها من المطالب الضرورية ، في الوقت الحالي ، لما له من سيطرة وقرار لدى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي .

ج _ أن يَطَّلع الشعب او ممثلين عنه على خارطة طريق واضحة المعالم للخطوات والبدائل القادمة .

ثالثاً : إننا وكبادرة حسن نية وكدعم لهذهِ المطالب سنخرج بتظاهرة كبيرة يوم الجمعة المقبل ، ندعوا لها من خلال بياننا هذا كل ابناء العراق للمشاركة والنزول بقوة تحت وسم "جمعة قلب المعادلة"، سيكون تجمعها في ساحة النسور الساعة الـ ٥ عصراً ومن بعدها سندخل الخضراء، مؤيدينَ لمطالب تغيير شكل النظام واعادة كتابة الدستور ومحاسبة الفاسدين، ومؤكدين على مطالب الشعب الملحة ، وسيكون استمرارنا او اعتصامنا او ما يتطلبه تحقيق المطالب اعلاه ، مرهوناً بالتطمينات والضمانات المذكورة"

,ومما يذكر بان ثورة تشرين وجهت اليها اتهامات بانها مدعومة من قبل امريكا من اجل اسقاط حكومة عادل عبدالمهدي وايقاف الاتفاقية الصينية وتم تحقق هذه المطالب ثم شهدت حركة سكون بعدما تولى الكاظمي الحكومة والذي يعتبر مرشح مدعوم منها 

قائمه


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم