
اقام مكتب حقوق الإنسان في محافظة البصرة وبالتعاون مع الحكومة المحلية اليوم احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق.
ويهدف الاحتفال الى التذكير بضحايا تلك المقابر والجرائم البشعة التي تعرّضوا لها, بحسب مدير مكتب وزارة حقوق الإنسان في البصرة مهدي التميمي والذي اشار خلال حديثه لراديو المربد الى ان هناك أكثر من تسعة عشر مقبرة جماعية في محافظة البصرة مكتشفة لم يتم حفرها لحد الان متوقعاً العثور على مقابر أخرى.
وعلى صعيد العراق فقد تم فتح مائه وسبعه وخمسين مقبرة جماعية في منذ عام 2003, حسب وكيل الوزارة حسين الزهيري, والذي اضاف بان هناك خمسة وأربعين مقبرة أخرى لم تفتح بعد.
ودعا الزهيري وزارتي التربية والتعليم العالي الى أدراج موضوع المقابر الجماعية ضمن المناهج الدراسية لمنع الانضمه السياسية اللاحقة من ارتكاب مثل هذه الجرائم حسب تعبيره.
وروى حسين العبيدي وهو احد اقارب ضحايا تلك المقابر, بان قريبه الذي أُعتُقل قبل سنوات عديدة واختفت اخباره منذ ذلك الحين, تم العثور عليه في احدى تلك المقابر من خلال نفس الملابس التي تم اخذه واعتقاله بها.
كما حكى حسين المياحي وهو ايضاً احد ذوي الشهداء فأشار الى تعرفهم على قريبهم المختفي في غياهب الاجهزة الامنية المرعبة للنظام السابق عن طريق شامة في جسده.
|