البصرة: جلسة طارئة لبحث تداعيات التفجيرات ومطالبات بتغيير الخطط الأمنية ومدير الاستخبارات

أعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي عن عقد جلسة طارئة لمجلس محافظة البصرة اليوم لبحث تداعيات التفجيرات التي شهدتها المحافظة يوم امس، فيما حمل القوات الأمنية المحلية والاتحادية مسؤولية تلك الخروقات، داعيا إلى تغيير الخطط الأمنية ومدير الاستخبارات.

وقال النصراوي  إن "مجلس محافظة البصرة سيعقد اليوم جلسة طارئة لبحث تداعيات الملف الأمني وإعطائه الأولوية التامة لحفظ أرواح المواطنين، حيث تعد اروحهم أهم من جميع الأولويات عبر تغيير الخطط الأمنية وتوظيف الإمكانيات المتاحة" مضيفا إن "الجلسة ستبحث إمكانية صرف أموال من ميزانية البصرة لشراء أجهزة متطورة لكشف المتفجرات التي تمنع تكرار التفجيرات الارهابية".

 وفي السياق ذاته، حمل محافظ البصرة القوات الأمنية المحلية والاتحادية مسؤولية الخروقات الأمنية التي شهدتها البصرة  مؤكدا ان "الجميع مشترك في التقصير وتحمل مسؤولية التفجيرات التي تعكس سلبا على الواقع الإقليمي والمحلي المتدهور".

واشار النصراوي الى أن "الحرب الميدانية لاتجدي نفعا حيث توجد الكثير من السيطرات التي لاتحد من تلك الخروقات" مشددا على ضرورة "تغيير الأسلوب الأمني المتبع وإتباع خطط بديلة وتوظيف الإمكانيات الالكترونية وتعزيز الحس ألاستخباري عبر الجهد ألاستباقي، إذ إن حرب الإرهاب هي ليست بميدانية بل استخبارية، اذاً لماذا لا نقيل مدير الاستخبارات" بحسب تصريحه.

من جهتها، أعربت عضو مجلس محافظة البصرة زهرة البجاري عن أسفها لتأخير اللجنة المشكلة من قبل المجلس في وقت سابق، بتقديم تقريرها عن تقييم القيادات الأمنية في البصرة" مضيفة  بان "المؤشر الأمني في حال متدني ويسجل للبصرة في كل يوم تفجيراً".

البجاري اوضحت ايضا ان "من ضمن توصيات جلسة المجلس الطارئة التي عقدت مؤخرا لبحث تداعيات الملف الأمني، هي استضافة جميع القادة الأمنيين على حد سواء من الأجهزة المخابرات والشرطة وقيادة العمليات وغيرهم، وهذا الأمر لم يتم مع الأسف".

كما اشار الى أن "مجلس المحافظة ضمن توجهاته أعطى لقائد الشرطة والقيادات الأمنية فرصة 30 يوماً من اجل تأكيد مصداقيتهم وقدرتهم في إدارة الملف الأمني" مستدركة ان " المؤشر الأمني يزداد سوءاً في البصرة سيما هذه الأيام عبر تكرار الخروقات والتفجيرات الأمنية يوما بعد يوم، علاوة على الاغتيالات الأخيرة التي تطال المواطنين وبضمنهم شيوخ العشائر، وهو مؤشر خطير يعكس سلباً على أمان المواطنين وأرواحهم ".

وارتفعت حصيلة الانفجارات الثلاثة التي وقعت في منطقة التحسينية وسط البصرة مساء أمس الاحد إلى 8 قتلى و 33 جريحا .

وكانت عبوة صوتية قد انفجرت قبيل الغروب بالقرب من مكتب كيان دعاة العراق لدعم الدولة في منطقة التحسينية أعقبها انفجار سيارة ملغمة كانت مركونة في ذلك الشارع ماأدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، وعند تجمع المواطنين بالقرب من مكان الانفجار لنقل الضحايا انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة تحت إحدى المركبات  ماادى إلى ارتفاع عدد الضحايا، فضلا عن تدمير 6 عجلات ودراجة نارية واحدة ووقوع أضرار مادية جسيمة بثلاثة منازل وأضرار بسيطة بثلاثة منازل أخرى.

قائمه


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم

pepek