
قضت عشيرة الحلاف في البصرة، التي ينتمي لها مسؤول امن ديوان المحافظة مسلم الحلفي والذي تعرض إلى اعتداء على يد النائب الثاني للمحافظ ضرغام الاجودي وحمايته، بمنع دخول النائب الاجودي إلى ديوان المحافظة لمدة شهر كامل، وتحميله نفقات علاج وسفر المعتدى عليه (التداوي) أينما أقتضى في داخل العراق او خارجه، إضافة إلى استمرار الدعوى القانونية ضده في المحاكم.
وقال مصدر مسؤول ان "ذلك الحكم العشائري صدر في ديوان شيخ عشيرة الحلاف في منطقة التمار بقضاء المدينة، بعد اتفاق جميع الحضور وهم كبار شيوخ عشائر الحلاف، ونائب رئيس المجلس وليد كيطان، ورئيس لجنة النفط والطاقة في المجلس علي فارس شداد، وممثلين عن عشيرة نائب المحافظ الثاني ضرغام الاجودي الذي أدين وحمايته بالاعتداء وحمّلوا تبعاته عشائرياً وقانونياً".
ولفت المصدر الى "مساع تجرى للمفاوضة عى رفع منع دخول النائب الثاني من دخول ديوان المحافظة، وهو أمر وارد في الحكم العشائري" على حد قوله.
وتأتي خلفية الاعتداء الذي جرى في (26 شباط 2014) لاعتراض مسؤول امن الديوان (مسلم الحلفي) موكب النائب الاجودي عن حزب الفضيلة، لغرض تفتيشه والتأكد من باجات الحماية المرافقة له، وذلك اثر ورود معلومات أمنية تفيد بنية هجوم جهات مسلحة على ديوان المحافظة، الأمر الذي أغاض الاجودي واعتدى عليه بعد ساعتين في باحة الديوان الخلفية (الكراج) بشكل مباشر، وقام حمايته بضربه بشكل مبرح باعقاب البنادق وكسروا له انفه وفقرة ظهره الرابعة، بحسب ماقاله مسلم الحلفي الذي نقل الى المستشفى لتلقي العلاج.
وشكل ديوان محافظة البصرة، في 27 شباط 2014، لجنة تحقيقية لتقصي حقائق الاعتداء، وتضم اللجنة كل من النائب الأول لمحافظ البصرة محمد طاهر التميمي، ورئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس البصرة عقيل الخالدي، ورئيس اللجنة في المجلس الأمنية جبار الساعدي.
وكان حماية نائب محافظ البصرة الثاني في 16 أيلول 2013 قد اقتحمت بأسلحتهم صالة مطار البصرة الدولي، الامر وصفه مستشار وزير النقل كريم النوري عبر تصريح لراديو المربد سلوك الحماية ودخلوهم لصالة المطار بالقوة "بالاعتداء السافر على هيبة وسلطة الطيران المدني العراقي، وتصرف يؤثر على سمعة المطار، ويؤدي الى سحب الثقة الدولية منه"، فيما هدد أنذاك برفع دعوى ضد الاجودي في حال لم يقدم اعتذراً رسيماً، الأمر الذي نفاه الاجودي
|