نائب إيراني يهدد "الأعداء" بإمكانية تغيير فتوى تحريم حيازة الأسلحة النووية

حذر نائب في البرلمان الإيراني، أعداء بلاده، من عاقبة مواصلة تهديداتهم ضد طهران، والتي قد تصل إلى حد المضي قدما في تطوير سلاح نووي.
وقال محمد رضا صباغيان: "إذا واصل الأعداء وقاحتهم وتهديداتهم فسنطالب آية الله علي خامنئي بتغيير فتواه حول حيازة الأسلحة النووية إن كان ذلك يصب في مصلحة البلاد (...) وستكون حينها صناعة الأسلحة النووية بالنسبة لشباب إيران أمرا سهلا جدا"، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
ويشير الإيرانيون إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما بكلمة "الأعداء".
وسبق أن قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أن بلاده لم تسع مطلقا إلى صنع أو استخدام الأسلحة النووية، التي تحرمها الشريعة الإسلامية، وذلك على الرغم من امتلاكها تكنولوجيا نووية.
ونقل التلفزيون الرسمي عنه قوله "صنع وتخزين القنابل النووية خطأ واستخدامها حرام... وإيران تتجنبها تماما رغم أننا نمتلك تكنولوجيا نووية".
ونفت إيران مرارا السعي مطلقا لصنع قنبلة نووية.
وصرح محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، يوم أمس (الاثنين)، بأن بلاده قادرة على إنتاج قنبلة نووية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، أشار خلالها المسؤول الإيراني إلى القدرات التقنية النووية التي تتمتع بها إيران، حسبما ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية.
ويقول محللون إن مثل هذه التصريحات تأتي في إطار الضغط على القوى العالمية لإبرام الاتفاق النووي مجددا مع طهران.
ومن قبله، قال كمال خرازي، أحد كبار مستشاري الزعيم الإيراني الأعلى، إن بلاده "قادرة فنيا" على صنع قنبلة نووية، في تصريحات جاءت مباشرة عقب زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف خرازي، وهو رئيس المجلس الاستراتيجي للسياسات الخارجية الإيراني، خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة"، أن واشنطن لم تقدم ضمانات بشأن الحفاظ على الاتفاق النووي المبرم عام 2015، محذرا من أن "أي استهداف لأمننا من دول الجوار سيقابل برد مباشر على هذه الدول وإسرائيل".
وأكدت إيران مرارا أنها لا تخصب اليورانيوم بغرض تطوير أسلحة دمار شامل ولكن للاستخدامات المدنية فقط، وقالت إن بوسعها وقف خرقها للاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات وعادت للاتفاق.
بعد انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018 من الاتفاق وإعادة فرض عقوبات صارمة، أعلنت طهران عدم التزامها بالقيود النووية التي فرضتها الاتفاقية.
في مارس/ آذار الماضي، تم الاتفاق بشكل أساسي على الخطوط العريضة لاتفاق جديد بعد محادثات غير مباشرة بين طهران وإدارة بايدن في فيينا على مدى 11 شهرا، لكن المحادثات انهارت بعد ذلك

قائمه


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم