أعلن شخص يطلق على نفسه اسم (هكر بغداد) قرصنة الصفحة الخاصة بوزير المالية رافع العيساوي على موقع (فيس بوك) للتواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني الخاص به، وطالب العيساوي بمبلغ "مليون دولار" مقابل عدم نشره "الفضائح" التي قال انه وجدها في الرسائل الإلكترونية الموجودة في بريد العيساوي.

وقال (هكر بغداد) في كتابات نشرها على صفحة وزير المالية على الفيس بوك إن "أول الفضائح هي ان إدارة هذه الصفحة هي من قبل المهندس قتيبة قيس عبد الهادي، ابن قيس عبد الهادي صاحب شركة نخلة شط العرب والمشهورة بعقود الفساد في مستشفى الفلوجة".

وهدد الهكر في منشور آخر " قريبا جدا، نشر فضائح الإيميل الشخصي لرافع العيساوي"، ثم يخاطب وزير المالية بقوله "حبي رافع دنطيني (اعطني) مليون دولار من الخمسة الي جنت دتتناقش (كنت تتناقش)  بيها باخر إيميلات وما انزل الفديو الي سجلتة واني اكلب بايميلك (لكي لا انزل الفيديو الذي سجلته وانا اقلب في ايميلك).

وأكد "الهكر" في منشور اخر نشر قبل ساعات انه "صارلي نص ساعة من هكرت الايميل والفيس بوك، واقسم بالله راسي كام يوجعني من المصايب الي دا اقراها بالايميل" (قمت بقرصنة الايميل والفيس بوك قبل نصف ساعة واقسم ان رأسي يؤلمني من المصائب التي قرأتها في الايميل).

وحظي الاعلان عن سرقة الصفحة بعشرات الردود، منها المشككة بعائدية هذه الصفحة للعيساوي، ومنها التي تشيد بعملية "القرصنة" وتطالب "هكر بغداد" باعلان "الفضائح"، ويعرض بعضها مكافآت مالية "ساخرة" في حال قام بالنشر منها تعليق يقول " يلا يمعود انشر شمنتظر انطيك الف دينار هاي اللي بجيبي وفلوس حلال وربك" (انشر ماذا تنتظر وسوف اعطيك الف دينار، "اقل من دولار"، نقودي حلال وربك).

الا أن هكر بغداد يبدو انه قد تراجع في اخر منشور له على الصفحة يقول فيه " أخوان اني مو كد هاللعبة، (لست بحجم هذه اللعبة)، الاخ مافيا وقتل وبوك واني هكر على كد حالي، (الاخ مافيا وقتل وسرقة وانا هكر بسيط) اذا انقتل محد يعرف بية، رسائل التهديد كامت توصلني بدون توقف"، ودعا "الأدمن علي محمد أو قتيبة إلى ارسال رسالة له لكي يعيد باسورد الصفحة".

ويعود اخر منشور مؤيد للعيساوي على الصفحة إلى تاريخ (18-2-2013)، وينعى فيه العيساوي ضحايا تفجيرات بغداد في ذلك اليوم، ويحمل الحكومة والاجهزة الامنية المسؤولية عنها، فيما يظهر العيساوي في صورة نشرت بتاريخ 15-2-2013، مبتسما إلى جوار المتحدث باسم متظاهري الرمادي على منصة الاحتجاج في القضاء التابع لمحافظة الأنبار، وينتقد التعليق المنشور على لسان العيساوي عدم استقبال الحكومة لمتظاهري الأنبار الراغبين بالصلاة في بغداد، وتعبر باقي المنشورات الاقدم كلها عن مواقف العيساوي او اشادات به.

قائمه


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم