المقالات

عد رئيس الوزراء نوري المالكي، الأربعاء، أن البرلمان "مسجى ومعطل"، وفي حين أشار إلى أن ما يرعب الدولة هو ان تكون الخيانة نابعة من مواقع متقدمة فيها وان هناك اكثر من شخص لرئاسة الوزراء والجمهورية والبرلمان، أكد أن السياسيين هم من "اقحم الطائفية" في العملية السياسية وما لم تتغير الامور في الدورة المقبلة فان اي تقدم يصبح عسيرا.   

 

وقال المالكي في مؤتمر العشائر الثاني في بغداد إن "السلطة التشريعية في العراق وقعت بفشل هائل وأصبح البرلمان يمثل عقبة في طريق الحكومة"، لافتا إلى أن "البرلمان مسجى ومعطل وبات في العراق اليوم رؤساء وزراء ورؤساء جمهورية ورؤساء برلمان".

وأضاف المالكي أن "ما يرعب الدولة هو ان تكون الخيانة نابعة من مواقع متقدمة فيها، وعار على مسؤول في الدولة ان يتكلم بلغة طائفية"، معربا عن أسفه بالقول "نحن من اقحمنا الطائفية في العملية السياسية، ومفهوم المحاصصة الذي اتجهنا اليه هو من يجمد عمل الحكومة ويعطل البرلمان

وشدد على أن "لا حل للعملية السياسية في العراق الا باللجوء الى الاغلبيية السياسية الوطنية، وما لم تتغير الامور في الدورة المقبلة فان اي تقدم يصبح عسيرا".

يذكر أن مجلس النواب العراقي أرجأ جلسته الى السابع من أيار الحالي بعد أن فشل مناقشة التداعيات الامنية لأحداث الحويجة في جلسة استثنائية، في ظل فشل مستمر في إقرار القوانين المهمة مثل قوانين الاحزاب والتعداد السكاني والنفط والغاز، وسط استمرار تغيب النواب عن الحضور لجلسات البرلمان.


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم