المقالات

انتقد النائب محمد سعدون الصيهود، الثلاثاء، دعوة العلامة الشيخ عبد الملك السعدي بـ"تغيير الدستور وإعادة بناء الجيش واجراء انتخابات نزيهة" واصفاً إياها بـ"الانقلاب على الدستور"، و بأنها "تدعو إلى عودة حكم الدكتاتورية المقيتة".

وأضاف الصيهود بأنه "مع تغيير الدستور، وليس مع الطريقة التي دعا اليها السعدي، فما دعا اليه في بيانه هو انقلاب دستوري"، مشيراً إلى أنّ الطريقة الوحيدة لتغيير الدستور هي "الآليات النيابية بتعديل النقاط المختلف عليها، ومن ثم الاستفتاء الشعبي".

ويضيف الصيهود فيما يخص دعوة السعدي إلى إجراء "انتخابات نزيهة" قائلاً "هل يجب أن يكون السعدي مشرفاً على الانتخابات لتكون نزيهة؟ الانتخابات نزيهة تجري بطريقة علنية وباشراف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وبإشراف عدد من المنظمات الدولية".

وعن موضوع "إعادة الجيش" قال الصيهود إنّ "هذا الأمر يقصد به العودة إلى حكم الطائفية المقيتة، وحكم الحزب الواحد".

وطالب العلامة الشيخ عبد الملك السعدي، الثلاثاء، بتغيير الدستور وإجراء انتخابات نزيهة واعادة بناء الجيش وإجراء إحصاء سكاني، معرباً عن خشيته من خطورة التدهور السياسي والأمني والاقتصادي الذي يعيشه البلد ومدى تأثيره السلبي والمأساوي على الشعب.


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم