المقالات

دعت كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري ووزرائه في الحكومة العراقية ،اليوم الثلاثاء،  زعيم التيار مقتدى الصدر بـ"العدول عن قرار اعتزاله العملية السياسية" ، بعد يومين من نفي الهيئة السياسية للتيار نبأ اعتزاله الحياة السياسية.

وذكرت الهيئة السياسية للتيار الصدري في بيان لها، إن " الامين العام لكتلة الاحرار ضياء الاسدي ترأس الاجتماع الدوري للكتلة الوزارية بحضور الوزراء ووكلاء الوزارات ورئيس الكتلة البرلمانية ورئيس هيئة المساءلة والعدالة ".

وأضاف البيان أن " المجتمعين ناقشوا قرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في الاعتزال عن الحياة السياسية والاجتماعية"، عادين اعتزال الحياة السياسية "سيترك فراغ لايسر في وضع العراق الراهن لما يتمتع به الصدر من ثقل وحضور كبير علئ الصعيدين المحلي والاقليمي"

واشار البيان الى أن " المجتمعين ناشدو الصدر بالعدول عن قراره خدمة لمحبيه ولشعبنا الممتحن".

وكانت مصادر مقربة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، كشفت في (الرابع من آب 2013 الحالي)، عن قرار زعيم التيار اعتزال الحياة السياسية وإلغاء الدوائر السياسية المرتبطة به، وعدم المشاركة بأي عمل سياسي بشكل مباشر، خلال المرحلة المقبلة، في حين أكدت  كتلة الأحرار، التباعة للتيار، أن القرار جاء نتيجة "رفض الصدر المشاركة في أي مؤامرة ضد العراق من خلال البقاء في العملية السياسية".

وعد ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، الثلاثاء، (6 اب 2013 ) أن اعتزال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الحياة السياسية، "محاط بالغيوم التي ستنجلي عندما يكشف هو شخصياً عن توجهاته المستقبلية، وفيما أكد أن الصدر لم "يتخذ" منذ البداية "خطاً واضحاً"، توقع أن يكون اعتزاله "مؤقتاً".

وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها زعيم التيار الصدري اعتزاله العمل السياسي، منذ العام 2006، إذ يعزوا مراقبون ذلك القرار إلى الوضع الأمني المتردي في البلاد خلال المدة الماضية فضلاً عن استمرار الخلافات والتقاطعات بين الكتل السياسية والأزمات التي تعصف بالبلاد من دون بارقة أمل بانفراجها.


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم