المقالات

 

طالب امام وخطيب جمعة الصدر، اليوم الجمعة، متظاهري الانبار بـ"إنزال علم تنظيم القاعدة والكف عن الشعارات الطائفية" ، واكد أن التيار الصدري سيكون له كلام آخر معهم في حال عدم الاستجابة لهذا الامر، وفي حين وصف الحكومة العراقية بانها "طائفية" أكد أنها "طائفية" لصالح السنة وتستهدف ابناء "محمد صادق الصدر".

قال خطيب جمعة مدينة الصدر، اسامة الموسوي خلال خطبة صلاة الجمعة  اننا "نطالب متظاهري الانبار بإنزال علم تنظيم القاعدة والكف عن رفع الشعارات الطائفية في ساحة الاعتصام بمدينة الرمادي"، ملوحا بأن "التيار الصدري سيكون له كلام آخر في حال عدم الاستجابة لهذا الامر". 

وتابع الموسوي أن "متظاهري الانبار يتهمون الحكومة بالطائفية ونحن نقول نعم انها طائفية لكنها تعمل لصالحكم وليس لصالح الشيعة"، موضحا أن "الدليل على هذا الامر انها اطلقت سراح 4000 معتقل منكم ولم تطلق سراح اي معتقل من التيار الصدري".

ولفت خطيب جمعة مدينة الصدر الى أن "الحكومة لا تزال تستهدف ابناء محمد صادق الصدر من خلال اصدار 1200 مذكرة اعتقال بحقهم في مدينة العمارة"، لافتا في الوقت نفسه الى "وجود 1400 مهجر من اتباع التيار في الديوانية وآلاف المعتقلين في السجون".

وانتقد الموسوي " تخصيص مبالغ طائلة للأجهزة الأمنية بالتزامن مع استمرار أعمال العنف في البلاد"، موكدا أن "الاموال التي تمت سرقتها خلال السنوات العشر الماضية هي اكثر من الاموال التي سرقها رئيس النظام السابق صدام حسين".

ويأتي موقف خطيب الجمعة في مدينة الصدر من التظاهرات في الانبار هذا اليوم بعد سلسلة مواقف أدلى بها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خلال الأيام الأخيرة واظهرت تراجعا في التأييد الذي كان يبديه الصدر للتظاهرات وقضية سحب الثقة من الحكومة، اذ انتقد الصدر، امس الخميس، دعوة القائمة العراقية للتيار الصدري بسحب وزرائه من الحكومة عبر الإعلام، وفي حين اكد فيه أنه يتعاطف مع قضية العراقية ومطالبها، شدد على أن التيار الصدري شريك مع ائتلاف دولة القانون.

كما دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في (25 شباط 2013) المتظاهرين في المحافظات الغربية والشمالية إلى "شكر الحكومة" لأنها أطلقت بعض المعتقلين، والابتعاد عن الطائفية والاستماع لعلمائهم وقادتهم.

وكان الصدر اكد في (7شباط 2013) أن اختراق تنظيم القاعدة والإرهابيين للتظاهرات التي تشهدها الأنبار وغيرها من المناطق لا يخيف بقدر "الطائفية" التي يمكن ان تخترق تلك التظاهرات، ودعا عشائر الأنبار إلى الاعتذار لعشائر الوسط والجنوب عما لحقهم من إهانة في ساحة الاعتصام.

وتعد مواقف الصدر الأخيرة التي جاءت متزامنة مع بدء الحملة الانتخابية لانتخابات مجالس المحافظات في العراق اقرب الى مواقف الحكومة العراقية من مواقف المتظاهرين الداعية الى اسقاط رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي وحكومته والمطالبة بإجراء تغيرات واسعة في العملية السياسية والغاء قانوني مكافحة الارهاب والمساءلة والعدالة

 


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم