المقالات

كشفت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، الأحد، عن نية الحكومة التركية توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا بالتزامن مع الضربة الأمريكية المحتلمة عليها، وأتهمت تركيا بإدخال "إرهابيين" إلى العراق، فيما أشارت إلى أنها أرسلت وسطاء لإعادة علاقات انقرة مع العراق.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد في مداخله له خلال أجتماع اللجنة اليوم ، إن "تركيا أرسلت وسطاء للحكومة العراقية من اجل إعادة علاقاتها السياسية والاقتصادية بعد ما شهدت توترا في الاونة الاخيرة"، مؤكدا على "ضرورة مساءلة تركيا عن أخطائها في العراق وتوضيحها وتشخيصها قبل فتح صفحة جديدة معها".

واضاف مجيد وهو عضو لجنة العلاقات الخارجية أن "الصفقة التي جرت مع حزب ppk, تضمنت تدخلات اقليمية من اجل تمريرها والموافقة عليها والتي تقضي ايضا إبقاء ارودغان في السلطة لنهاية عام 2024"، محملا رئيس الحكومة التركية "مسؤولية ما حصل من تداعيات بشان الأزمة بين العراق وتركيا وتدخله في الشأن العراقي".

من جهتها قالت النائبة الا طالباني في مداخلتها إن "هناك وبحسب المعلومات أن البرلمان التركي فوض الحكومة التركية بضرب شمال سوريا والعراق في حالة توجيه ضربة أمريكية ضد سوريا".

بدوره قال النائب سامي العسكري إن "بعض الشركات النفطية التركية تدخل إرهابيين للعراق ولديهم ساعة صفر وهذا يعد تدخلا في الشان الداخلي العراقي".

إما النائب عن كتلة الرافدين عماد يوحنا اكد خلال مداخلته إن "تركيا بدأت بتطبيق إجراءات متعمدة على المسافرين العراقيين في مطاراتها، إذ تتعمد تأخير المسافرين خمسة ساعات بحجة تدقيق جوازاتهم".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم