المقالات

 

افاأعلنت وزارة الدفاع اليوم الاربعاء، عن "مصرع جندي وإصابة سبعة آخرين وحرق عجلتين كبيرتين نوع فاون بهجوم مسلح في محافظة الأنبار من قبل ارهابيين مندسين بين المتظاهرين".

وذكرت الوزارة في بيان ان "الجهد الهندسي التابع للوزارة يقوم منذ اكثر من اسبوع بنقل معدات هندسية لإنشاء سدود ترابية احترازية في الانبار والمناطق القريبة منها نتيجة لورود معلومات عن احتمال انهيار بعض السدود في سوريا والذي يؤثر على المحافظة".

واوضحت أنه "أثناء عودة عجلات نقل الجهد الهندسي ومرورها بمنطقة الحيدان قامت مجموعة من الارهابيين المندسين بين المتظاهرين ،الرمي بالأسلحة على الرتل".

وتابعت الوزارة انه "كنا نتمنى ان يساهم ابناء الانبار في مساعدة إخوانهم من القوات المسلحة في تنفيذ العمل الوطني الاحترازي لدرء الخطر عن المحافظة وان لا يسمحوا للبعض بهذا الاعتداء وبنفس الوقت نتقدم بالشكر والعرفان الى بعض وجهاء الانبار الذين حاولوا منعهم من الاعتداء على الرتل".

من جانب اخر ذكر مصدر امني، ظهر الاربعاء، بان  المتظاهرين في محافظة الانبار قاموا باستهداف سيارات الجيش بالاسلحة التي استولوا عليها من الشرطة يوم امس الثلاثاء، فيما اشار الى أن عددا من قادة لجان تنسيق التظاهرات وبينهم سياسيون هربوا من ساحات التظاهرات.

 ولفت المصدر  الى "قيام هؤلاء المتظاهرين الملثمين صباح اليوم بنصب سيطرات غير نظامية على الطرق المؤدي الى الساحة وهم يحملون الاسلحة ويقومون بإيقاف السيارات والتأكد من هوية الاشخاص"، مشيراً الى "هروب عدد من قادة اللجان التنسيقية وبينهم سياسيون من ساحة التظاهرات الى اماكن غير معروفة".

 وأضاف أن "اهالي الانبار يناشدون الجهات الحكومية في المحافظة التدخل لمنع اراقة الدماء، بعد عودة المظاهر المسلحة للمحافظة".

 والى ذلك حرم ديوان الوقف السني في الانبار ارتداء اللثام من قبل المواطنين والمتظاهرين وعد الوقف في بيان وزع بالمحافظة "قيام اشخاص بارتداء اللثام حرام اي كان منهج مرتديه".

 وتاتي هذه الاحداث، بعد أن هاجم عدد من المعتصمين في التاسع من نيسان الجاري نقطة تفتيش بالقرب من ساحة الاعتصام في منطقة الحويجة ما ادى إلى إصابة عدد من قوات الامن والمدنيين، فيما طالبت قيادة القوات البرية المعتصمين بتسليم المهاجمين.

 

 

وياتي ذلك في اعقاب توتر الاوضاع بالمحافظة بعد يوم واحد من احداث الحويجة التي ادت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات العسكرية بينهم ضابط بنيران مسلحين هاجموا قوة عسكرية اقتحمت ساحة الاعتصام في الحويجة بعد انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي اعلنها قائد القوات البرية علي غيدان للتاكد من خلوها من الاسلحة، قبل ان ترد القوة على المسلحين ما ادى الى مقتل 26 مسلحا والقاء القبض على 75 اخرين.

 


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم