المقالات

قال رئيس الوزراء نوري المالكي إن"على المتظاهرين والسياسيين أن يحذروا من التهاون مع الأزمة الحالية التي يشهدها البلد، لان الحرب الطائفية على الأبواب ولن يسلم منها احد، حتى تجار الحروب لن يربحوا".
جاء ذلك في كلمة له بمناسبة احتفالية يوم المرأة العالمي والتي أقيمت اليوم في فندق الرشيد وسط بغداد،داعيا إلى "النظر للدول التي تعاني الان من التخبط بعد التغيير"، متسائلا "هل يريدون أن يصبحوا مثل هذه الدول".
وأضاف المالكي أن "هناك من يثير الحمية عند الشعب عن طريق استخدام شعار الاعتداء على السجينات"، مشيرا إلى أن "التعامل مع الحقوق يجب أن يكون منصف، ونحن إلى الان لم ننصف ضحايا النظام السابق بالكامل".
وأكد المالكي "وجود الكثير من العقارات التي صدرت في زمن النظام السابق لم يسترجعها أصحابها، إضافة إلى أن هناك الكثير من المسفرين لم يستحصلوا على حقوقهم".
كما شكر المالكي المتظاهرين الذين وقفوا أمام دعاة التقسيم ومزقوا خرائطهم.
كما قال المالكي ان"من لا يؤمن بالدولة فعليه أن يخرج منها لأن نظامنا هو شرعي ومن يخرج عن النظام يخرج عن الشرعية"،داعياً إلى"إنشاء هيئة قضاة مستقلة".
وأضاف المالكي:"لدينا ملاحظات على بعض الفقرات في الدستور"، معتبراً أن "الدستور يحتاج إلى تعديل لكن مع كل الخلل الموجود فيه يجب أن يكون هو الحاكم والمرجع لخلافاتنا".
هذا ووجه المالكي الشكر إلى المتظاهرين الذين وقفوا أمام ما وصفهم بـ"دعاة التقسيم" ومزقوا خرائطهم.
ودعا المالكي النساء العراقيات الى انتخاب المرشحات من النساء لكي نصل يوما إلى مرحلة إلغاء الكوتا المخصصة لهن في الحكومة,مشيرا الى ان "تخصيص نسبة للنساء في الحكومة هو اقرار بالظلم لهن والرجل هو المتهم دائماً بانه قد ظلم المراة".
واضاف "وهذا الشيء موجود في كل مجتمعات العالم من خلال هذه النظرة السائدة للمراة ونظرة تحجيمية لدور المرأة", مبينا اننا "نستطيع ان نقضي على هذه النظرة من خلال عمل الرجل والمرأة سوية لاننا اليوم في مرحلة نحتاج فيها الى الجهد سواء من الرجال او النساء في البناء واليوم العراق يحتاج الى اناس يسمون الى مراحل العطاء والايثار والتضحية من اجل الوطن".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم