المقالات

 

{ وكالة انباء البصرة - متابعة }

بعد يوم على التفجير الذي اودى بحياة ثلاثة من كبار القادة الامنيين السوريين، شهدت دمشق معارك عنيفة بين القوات النظامية و"الجيش السوري الحر" في عدة مناطق اهمها حي الميدان والقابون، وتعرضت معظم احياء العاصمة للقصف بقذائف الهاون ورشاشات المروحيات. واستخدم الجيش النظامي للمرة الاولى اكثر من 15 دبابة وناقلات جند في اقتحام حي القابون.
وتحدثت الوكالات عن فرار آلاف السكان من احياء في دمشق امس مع اشتداد المعارك. وقدرت مصادر المعارضة اعداد القتلى الذين سقطوا في دمشق ومناطق اخرى باكثر من 115 قتيلاً.

واعلن "الجيش السوري الحر" سيطرة وحداته على ثلاثة معابر حدودية مع تركيا والعراق. وهذه المرة الاولى منذ اندلاع الانتفاضة التي تسيطر فيها وحدات معارضة على المعابر الحدودية السورية. فقد سيطر على معبر باب الهوى على الحدود السورية - التركية في محافظة ادلب، حيث حطم مقاتلو المعارضة صورا للرئيس السوري بشار الاسد بعد انسحاب القوات النظامية من هذا المعبر. واظهر شريط مصور بثه ناشطون معارضون على موقع "يوتيوب" مسلحين في الباحة المؤدية الى المعبر الحدودي يطلقون النار في الهواء احتفالا بسيطرتهم عليه ثم يحطمون صورة للرئيس السوري. واظهرت مشاهد اخرى مسلحين يحرقون صورة للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد. كما سيطر "الجيش الحر" على منفذ البوكمال الحدودي القريب من مدينة القائم غرب العراق.

وقال وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الاسدي  ان "جميع المعابر والمخافر الحدودية بين العراق وسورية سقطت بيد الجيش السوري الحر، وبينها القائم والتنف، ولا تزال هناك معارك في سنجار" وهي نقطة حدودية صغيرة في الشمال.

واضاف "هذا وضع طبيعي لان سكان هذه المناطق مناوئون للحكومة والجيش السوري النظامي يركز على العاصمة وهذه المنطقة بعيدة عن العاصمة (...) لذا فمن الطبيعي ان تسقط".

وتابع الاسدي انه "امام احدى النقاط الحدودية، هاجم الجيش الحر قرية حجيجين وقام بقتل اثنين من اهالي المنطقة وتقطيع ايدي ضابط برتبة مقدم" في الجيش السوري النظامي "امام عيون الجنود العراقيين".

كما ذكر ان عناصر الجيش السوري الحر "قتلوا 22 شرطياً من الهجانة في المخفر القريب من قرية خزاعي وسلامة السورية".

واعلن الاسدي ان السلطات العراقية اغلقت "الحدود بالكامل في منطقة البوكمال (غرب) وستغلق كل الحدود اذا استمر الوضع على هذا الحال لان الجيش السوري الحر سلطة غير معترف بها والآن القضية باتت مقلقة".

وصرحت مصادر بالجيش العراقي، الجمعة، بأن القوات العراقية وضعت في حالة تأهب قصوى على الحدود مع سوريا على خلفية اتساع الأعمال العسكرية بين الأطراف بسوريا.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية: إن «قواتنا في حالة تأهب قصوى في مناطق ربيعة وسنجار والأنبار، خاصة بعد سماع أصوات الانفجارات في مناطق قريبة من الحدود العراقية داخل الأراضي السورية».


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم