المقالات

قال عضو الجنة الامن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي إن"التفجيرات الارهابية التي نفذها تنظيم القاعدة والبعث الصدامي تهدف للاضعاف معنويات المواطن ومنعه من الذهاب إلى صناديق الاقتراع".
وأضاف الزاملي أن"القائد العام للقوات المسلحة مطالب بتغيير الضباط غير الكفوئين،والقادة الذين تتكرر الخروقات الامنية والاعتداءات الارهابية في قواطعهم".
وبين الزاملي أن"اللجنة الامن والدفاع شخصت بعض القادة الامنيين المنشغلين بمنافعهم الشخصية كتاجير مواقف السيارات وتواجد المتسربين الذين يلقبون بـ (الفضائيين) في وحداتهم".
من جانب اخر اعلن النائب عن كتلة الأحرار علي التـميمي ان"كتلته ستقدم طلباً الى رئاسة البرلمان لاستدعاء القائد العام للقوات المسلحة والقيادات الأمنية بسبب الخروقات الأمنية التي وقعت اليوم في بغداد وبعض المحافظات وايضا استهداف وزارة العدل".

وذكر في بيان صحفي أن الخروقات الامنية التي وقعت اليوم تشير الى ان الوضع الامني في وضع حرج والخطط الامنية اثبتت فشلها وبالتالي ينبغي مراجعة هذه الخطط ومعرفة مدى قدرة القيادات الامنية المناط بها مهمة حفظ الامن في بغداد" .

واضاف ان"هنالك بعض القادة في وزارتي الداخلية والدفاع هم من البعثيين وهنالك منهم من هو مقرب من رئيس الحكومة"،حسب قوله.

من جانب اخر شددت النائبة عن كتلة الفضيلة المنضوية في التحالف الوطني سوزان السعد على ضرورة اعادة النظر بالخطط الامنية القديمة واستبدالها بخطط ناجحة تسهم بالقضاء على الارهاب وحواضنه.

وشددت السعد في بيان صحفي اليوم الثلاثاء على "ضرورة بذل المزيد من الجهد من قبل القوات الامنية لمواجهة الارهاب والتصدي له وعليهم ان يواجهوا هذه الهجمة الشرسة الجبانة".

واشارت الى ان "القوات الامنية تعاني من ضعف في الجهد الاستخباري وعليه يجب تقويم هذه المؤسسة الامنية المهمة بالقضاء على الرؤوس المدبرة والتي تقود العصابات الارهابية لزعزعة الامن في المحافظات العراقية".

وطالبت السعد الحكومة "بالقاء القبض على مثيري الفتن الذين لعبوا دورا مهما في تأجيج الاوضاع في الاونة الاخيرة"، منوهة الى "ضرورة التدقيق في اسماء الذين يفرج عنهم بسبب مطالب المتظاهرين وذلك لازدياد الاعمال الارهابية في الفترة الاخيرة".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم