المقالات

طالب محافظ البصرة خلف عبد الصمد القنصل التركي في المحافظة بإيصال رسالة لحكومته تقضي بإيقاف تدخلها في شؤون العراق الداخلية.

وقال عبد الصمد خلال كلمة ألقاها إثناء افتتاح المشروع الوطني للمركبات اليوم "إن الشعب العراقي لا يستطيع الصبر أكثر على التدخلات التركية المستمرة في البلاد أخرها الدعوة إلى طارق الهاشمي وحارث الضاري والى كل من شأنه تغير الوضع في العراق الاجتماع في تركيا".

وكان النائب عن دولة القانون علي الشلاه قد انتقد في 20 كانون الثاني الماضي تصريحات وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو التي اتهم فيها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بأنه "خلق توترا في العراق".

وقال الشلاه في تصريح لراديو المربد ان "الحكومة العراقية لن تقف مكتوفة الايدي وستوجه ضربة موجعه للإقتصاد التركي عبر الاعتماد في مشاريعها الاستثمارية على شركات اجنبية اخرى كاليابانية والكورية والالمانية".

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد ذكر في تصريحات صحفية يوم 19 كانون الثاني الماضي أن "استهداف رئيس الحكومة نوري المالكي للشخصيات الوطنية مثل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ووزير المالية رافع العيساوي الذي يمتلك تاريخاً وطنياً مشرفاً، ثم تأزيم الموقف بين الحكومة المركزية وإقليم شمال العراق، خلق توترا في البلاد مما جعل الأمور تصل قاب قوسين أو أدنى من المواجهات المسلحة".

وأكد أوغلو أن "تركيا تعمل في شمال العراق كباقي الدول التي تمتلك مشاريع استثمارية هنالك، كما انه يعتبر بوابة طبيعية لتركيا على المنطقة"، لافتا إلى أن "تلك الاستثمارات من شأنها أن تسهم في اقتصاد العراق وترفده".

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتهم في 21 تشرين الثاني الماضي حكومة المالكي بالسعي إلى إثارة حرب أهلية في العراق عقب اشتداد التوتر بين بغداد وحكومة إقليم كردستان، كما أعرب عن قلقه حيال نشوب نزاع على النفط في البلاد.

فيما رد رئيس الحكومة نوري المالكي نظيره التركي رجب طيب أردوغان ونصحه بتركيز اهتمامه على أوضاع بلاده "المتجهة نحو حرب أهلية"، داعياً إياه في الوقت نفسه إلى الكف عن زج أنقرة في مشاكل جميع دول المنطقة، فيما أكد أن "وعي" الشعب العراقي سيمنع وقوع أي حرب أهلية.


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم