المقالات

توقعت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الاربعاء، إمكانية استخدام القاعدة للأسلحة الكيماوية خلال هجماتها المقبلة في العراق، مشيرة إلى أن جيشي النصرة والحر حصلا على الأسلحة الكيماوية من ترسانة الأسلحة السورية خلال سيطرتهما عليها، فيما دعت الاجهزة الامنية الى القيام بعمليات امنية واسعة على الحدود العراقية السورية لمنع وصول هذه الاسلحة الى تنظيم القاعدة في العراق.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي "نتوقع إمكانية استخدام القاعدة للأسلحة الكيماوية خلال هجماتها المقبلة في العراق"، مؤكدا "ضرورة السيطرة على المناطق الصحراوية مع دول الجوار خصوصا سوريا من خلال الجهد الجوي والمداهمات المباغتة، لتلافي مرور تلك الأسلحة".

وأشار الزاملي إلى أنه "وبحسب معلومات استخباراتية فأن جيش النصرة والحر حصلا على الأسلحة الكيماوية من ترسانة الأسلحة السورية خلال سيطرته عليها، ويمكن أن تستخدم في الهجمات الإرهابية المقبلة على العراق سواء بالطائرات المسيرة أو الهاونات والقاذفات".

وتابع عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية أن "تنظيم القاعدة عالمي، والعراق ساحة مفتوحة وحدوده مشرعة وغير مضبوطة بشكل جيد، كما أن سوريا دولة مجاورة للعراق وهي الأخرى أصبحت ساحة مفتوحة للإرهاب، مما ساهم في دخول الكثير من الأسلحة منها إلى العراق".

وأضاف الزاملي أن "لدى العراق صحراء كبيرة تمتد مع أغلب دول الجوار، وبعض من تلك الصحراء وهناك صعوبة في الوصول إليها، مع عدم وجود استخبارات أو طائرات لدينا تستطلع الوصول لتلك الأماكن واكتشاف ما بها"،موكدا أن " المؤسسة الأمنية تعاني من صعوبة الدخول لتك المناطق بالعجلات".

وتابع الزاملي أن "تلك المناطق بها ما يسمى بالشقق لنزل الطائرات، التي كانت مستخدمة في زمن النظام السابق، ولا تزال حتى الأن صالحة للاستعمال، لذلك فأن نزول الطائرات المسيرة بها من سوريا أو أية دولة أخرى هو أمر سهل، بالتالي يمكن أن تستخدم هذه الطائرات لنقل الأسلحة الكيماوية للعراق".

ودعا الزاملي الى " القيام بعمليات امنية واسعة في هذه المناطق لمنع تزويد تنظيم القاعدة بالاسلحة الكيماوية من قبل جبهة النصرة في سوريا خلال الفترة المقبلة".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم