المقالات

نفى نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس،امس الخميس، مسؤولية الحشد الشعبي عن التجاوزات التي تحصل خلال العمليات الامنية ضد داعش.

وقال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في مؤتمر صحافي عقده في بغداد  إن "هناك حوادث وتجاوزات تجري في صلاح الدين، لكن هل الحشد الشعبي متهم بها، وهل هو فعلا الموجود على الارض"، مبينا ان "حوادث السلب والنهب التي جرت في عام 2003 هل كان هناك حشد شعبي انذاك".

واضاف المهندس "لدينا مشكلة ونتحدث بشأنها مع القيادة العامة للقوات المسلحة والجيش والشرطة بضرورة أن يأخذوا مسؤولياتهم فورا في كل منطقة نقوم بتحريرها"، مشيرا الى ان "في مناطق معينة كطوزخورماتو وجلولاء واجهنا نفس المشكلة وهناك مناطق تابعة لما يسمى بالمادة 140 واكثر من جهة موجودة هناك".

واوضح أن "هناك عصابات موجودة ومعروفة وهناك نزاعات داخلية ومحلية بين العشائر فهناك مثلا نزاعات بين البو عجيل وبين عشيرة معينة وبين بلد ويثرب، وبين يثرب والضلوعية، وحينما يتم التحرير فنحن غير معنيين بملاحقة كل واحد يقوم بهذه القضايا لان لدينا تكليف حقيقي بحماية الناس والاموال لكننا لا نتمكن من منع الجميع".

وتابع المهندس "لا نستطيع ان نحرر ونمسك الارض ونضع حرس على باب كل بيت وقد ابلغت القيادة العامة في اجتماع عقد في تكريت بحاجتنا الى عمل النقاط التفتيشية في بغداد وطريق سامراء ووضعنا نقطة تفتيش قوية جنوبي مدينة تكريت لمنع السرقات"، مبينا ان " كل عملية سلب او قتل او حرق تعد خارج الشرع والقانون ويفترض ان يعاقب من يقوم بها".

من جانب اخر قال إن "الحديث عن تحرير مدينة تكريت يمتد إلى اليوم الأول لسقوط مدينة الموصل في التاسع من آب من العام الماضي حيث قامت قوات من المجاهدين بمسك قاعدتي بلد وسبايكر وخاضت معركة طاحنة لتحرير مدينة بلد، وفتح الطريق إلى سامراء التي كانت محاصرة ومهددة بالسقوط وتم مسك سامراء من جميع الأطراف ثم اندفعنا إلى قاعدة سبايكر التي مسكت من قبل المجاهدين وما تبقى من الجيش العراقي وفوج من الفرقة الذهبية لمدة أشهر، ومن ثم مساندة القوات الأمنية في مصفى بيجي".

وأضاف المهندس، أن "المجاهدين وبمشاركة ما بقي من الجيش العراقي كانت تطبق الحصار على مدينة تكريت من محاورها الجنوبي والشمالي والغربي منذ شهر آب من العام الماضي ولم يبق لعناصر داعش إلا جسر العلم الممتد على مدينة العلم والذي قتل تحته معظم شهداء سبايكر"، مشيرا إلى أن "قيادة الحشد الشعبي كانت تتوقع ان يتم تحرير تكريت بعملية سريعة بسبب الوضع النفسي المهزوز لعناصر داعش والذي كانت تراقبه من خلال طائرات الاستطلاع وعمليات التنصت".

ولفت إلى أن "عناصر التنظيم قاوموا داخل المدينة وصمدوا وكانت هناك مقاومة في جنوب تكريت وغربها ما دفع إلى التحضير لعمليات اكبر والتقدم بقوات اكبر بالاتفاق مع قيادة صلاح الدين والشرطة الاتحادية لتحرير المدينة"، متابعا أن "قوات الحشد الشعبي تعمل الآن على تقوية الخط الدفاعي في الجانب الغربي المحاذي لمحافظة الانبار، وتطهير جيوب داعش جنوب تكريت في العوينات ومكيشيفة وشمال تكريت في بيجي ومحيط المصفى صعودا إلى جنوب الموصل".

وأكد المهندس، أن "عمليات لبيك يا رسول الله لن تتوقف بتحرير مدينة تكريت التي كانت ذروة عملياتها وستكون لها صفحات أخرى


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم