المقالات

قال مصدر امني في الشرطة العراقية إن "ستة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة شهدت العاصمة بغداد وقعت في مجملها بتوقيت واحد فيما بدا وكانه هجوم منسق كان الهدف من ورائه اقتحام وزارة العدل العراقية في مبناها البديل واحتجاز الموظفين العاملين فيها رهائن" .

واوضح المصدر بان "الهجوم والذي نجم عن انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند مدخل دائرة الاتصالات مقابل السكك مقابل البوابة الخلفية لمرآب العلاوي، فيما قام انتحاري اخر بتفجير سيارة مفخخة ثانية كان يقودها باقتحامه الدائرة ما ادى الى مقتل خمسة اشخاص واصابة 12 اخرين" .

ولم يكن التفجير المزدوج بعيدا عن مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني الحزب الذي يراسه جلال طالباني رئيس الجمهورية الراقد في المستشفى بالمانيا.

واعقب هذا التفجير انفجار سيارة مفخخة في الطريق بين مرآب العلاوي والسفارة الايرانية في محاولة لقطع الامدادات نحو الهجوم الرئيسي الذي كان يسعى المسلحون الى تنفيذه باقتحام وزارة العدل بعد تفجيرات ثلاث سيارات مفخخة في محيطها.

واوضح المصدر بان حصيلة التفجيرات التي مهدت لعملية اقتحام الوزارة بلغت 18 شخصا بين شهيد وجريح.

واكد المصدر ان الفرقة الذهبية وقوات مكافحة الارهاب تدخلت على الفور لمنع اقتحام الوزارة وتحرير موظفين قبل ان يقدم انتحاريون ربما يكونوا قد تسللوا الى الوزارة وسط الفوضى التي اعقبت التفجيرات على احتجاز عدد من الموظفين.

وقال المصدر ان الشرطة وحماية وزارة العدل اشتبكوا بالاسلحة الرشاشة مع مسلحين حاولوا اقتحام الوزارة وقتلوا اثنين منهم فيما لاذ اخرون بالفرار بين العمارات السكنية في شارع حيفا وحي الصالحية.

وبدأت القوات الامنية التي حاصرت المبنى بتأمين خروج الموظفين بعد تدقيق هوياتهم وكذلك هويات مراجعي الوزارة المتواجدين بالمبنى قبيل اقتحامه لمنع خروج مسلحين معهم ربما يكونوا لاذوا في اروقة الوزارة بعد محاصرتها حيث تحلق مروحيات تتبع للقوات التي تنفذ عملية احباط السيطرة على الوزارة حيث تدور الشكوك بوجود ثلاثة مسلحين يحتمون داخل المبنى ربما يكونون متزنرين باحزمة ناسفة.

وفي ظل ذلك نشب حريق في الطابق الثالث حيث شوهدت السنة اللهب من مكان قريب من الوزارة.

وفي حصيلة عن هذه الهجمات قالت مصادر امنية بان 18 شخصا قتلوا واصيب 24 اخرون بينهم عدد من افراد الشرطة من حماية وزارة العدل.

 وكان انفجار سيارة مفخخة في حي الدورة تسبب بمقتل العميد محمد سلمان احد كبار ضباط وزارة الداخلية واثنين من مرافقيه.


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم