المقالات

دعا الملتقى الوطني للرموز السياسية الى مراجعة المسيرة السابقة وتقويمها والتزامها بالدستور والقوانين.
جاء ذلك مساء اليوم الثلاثاء اثناء اجتماع القادة السياسيين الثاني في منزل رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري.
ودعا ايضاً المجتمعون في الملتقى الوطني الى عدم السماح لاية جهة بحمل السلاح ويشجب الخطاب التحريضي.وشدد القادة السياسيون الى الحيطة والحذر من اية ممارسة طائفية في اية مدينة.

ناشد القادة السياسيون عقب اجتماع الملتقى الوطني للرموز السياسية، الثلاثاء، دول الاقليم والعالم الى الوقوف لجانب العراق ونصرة شعبه، وفيما وشدد القادة السياسيون على عدم السماح بالاجهاز على ثمار العملية الانتخابية، واكدوا على ضرورة الالتزام بتوجيهات المراجع الدينية الشيعية والسنية في مواجهة الارهاب وحفظ اللحمة الوطنية.

وقال رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري، في بيان تلاه عقب اجتماع الملتقى "نناشد الوضع الاقليمي والدولي للوقوف الى جانب العراق ونصرة شعبه لمواجهة هذا الخطر الذي بات يهدد المنطقة والعالم كله"، مشددا على "عدم السماح بالاجهاز على ثمار العملية الانتخابية من الملايين التي صوتت عليها قبل فترة وجيزة من الزمن".

وأكد البيان على "استمرار لقاءات القيادات الوطنية في التداول بالشأن العراقي"، مشيرا الى أن "المحافظة على وحدة شعبنا وقواه السياسية درع واق لرد خطر الارهاب".

وشدد البيان على "دعم الاجراءات الميدانية والتعبئة السياسية لمنع اية تداعيات، وتجنب اية نوع من انواع الاستفزازات الطائفية"، لافتا الى أن "داعش والقاعدة وكل قوى الارهاب لا تمثل طائفة ولا دين بل هي عدوة لها جميعا".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم