المقالات

قال رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ،الثلاثاء، ان عام 2003 هو عام سقوط الطاغية وليس سقوط العراق، وان هيئة المسائلة والعدالة ومن قبلها هيئة اجتثاث البعث لم تتمكن من القضاء على حزب البعث ولذلك ينبغي ان تبقى هذه الهيئة وتفعل، لافتا الى ان الاهم في هذا الملف هو تشريع قانون تجريم البعث. وكاشفا ان هذا القانون كتب منذ منتصف العام 2011 دون ان يعرضه مجلس النواب ضمن جدول اعماله خلال الفترة السابقة.

 واوضح المالكي، خلال كلمته التي القاها في الاحتفال التابيني الذي اقامه حزب الدعوة الاسلامية  بمناسبة الذكرى 33 لاستشهاد اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر، ان "الذي حصل في التاسع من نيسان 2003 هو سقوط للطاغية وحزبه بعد ان عرض العراقيين الى اسوأ العقوبات التي تعرض لها شعب على مر التاريخ وبعد ان  دمر البنية التحتية للبلاد وخرب علاقة العراق بجميع دول الجوار وافقد العراق سيادته منذ التوقيع المذل في خيمة سفوان".

 واضاف ان "حزب البعث البائد لم يكتف بجرائمه ابان فترة حكمه المشؤومة بل تحالف بعد سقوطه مع تنظيم القاعدة الارهابي لقتل العراقيين عبر السيارات المفخخة والاغتيالات"، مشيرا الى ان "من المستغرب ان يدان رجال الامن والمؤسسات الامنية بعد كل جريمة يرتكبها هذا التحالف المجرم" موضحا ان "الهدف من هذا هو اسقاط العملية السياسية ومحاولة اثبات ان البعث المقبور لازال مؤثرا ويحكم العراق بشكل أو آخر".

 وخاطب المالكي القيادات السياسية في العراق وشركاء العملية السياسية قائلا ان "العراق لن يحكم من قبل فئة واحدة كما انه لن يحكم بلا دستور"، مطالبا بالتعاطي مع القضايا العراقية بروح الاخوة والتعاون على حب الوطن والالتزام بالدستور "لأن لا مصلحة لأحد بالمناكفات لاستحالة ان يكون بمقدور اي جهة الغاء الشركاء في الوطن".

 واستعرض المالكي خلال كلمته نقاطا مضيئة من حياة  السيد محمد باقر الصدر واخته بنت الهدى واصفا مشروعه بانه "مشروع دولة الانسان التي لا يظلم او يهمش فيها احد"، ومحملا الاجيال التي اتت بعده "مسؤولية لا يستحق حملها الا الرجال الواعين ممن وطنوا انفسهم لتحمل مصاعب ربما كان اهونها الشهادة في سبيل الله".

 وشهد الاحتفال عرض مسرحية (تراجيديا الصدر) التي استلهم كاتبها حسين علاوي قيم الاباء من سيرة الصدر (قدس) مستعرضا شهداء حزب الدعوة الإسلامية والضغوط التي تعرض لها السيد الشهيد رضوان الله عليه.

 وجسد دور السيد الصدر الفنان عبد الستار البصري فيما جسدت دور العلوية الشهيدة الفنانة عواطف السلمان ، واخرج هذا العمل المسرحي ظفار المفرجي.

يذكر ان مسرحية تراجيديا الصدر هي من ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية التي تشرف عليها وزارة الثقافة .


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم