المقالات

طالب رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي بتوجيه الامر "فوراً" بقصف القوة التركية التي دخلت في اطراف مدينة الموصل.
وقال الزاملي  "طلبت اليوم بعقد جلسة طارئة لمجلس النواب حول هذا التدخل كما ستكون لنا جلسة طارئة للجنة الامن" مطالبا "العبادي بتوجيه القوة الجوية وطيران الجيش لاسيما ومنها طائرات F16 وسيخوي بضرب أي قوات أجنبية متواجدة على الاراضي العراقية".
وتساءل الزاملي "ما فائدة هذه الطائرات اذا كانت تركيا تدخل الاراضي العراقية وتهدد أمن وسلامة الشعب العراقي؟" لافتا الى انه "وفي حال عدم قدرتنا لتوجيه هذه الضربات لخوضنا معارك ضد داعش والارهاب فاننا سنضطر الى مطالبة روسيا بتوجيه هذه الضربات لردع اي تدخل اجنبي لاراضينا كون امريكا تنصلت عن مساعدتنا بل ساهمت وساعدت لدخول قوات تركية مثل ماستساهم في دخول قوات عربية مثل درع الجزيرة وغيرها".
وقال "سؤالي هل تستطيع تركيا الدخول ولو لمتر واحد في الاراضي والاجواء السورية رغم خلافاتها مع الرئيس بشار الاسد ومع روسيا لكن هي لاتستطيع ذلك لوجود روسيا هناك".
واتهم الزاملي "الولايات المتحدة بانها تُحيك المؤامرات ضد بلدنا وتُمهد لتغيير داعش التي اصبحت في حالة انكسار وهزيمة بعد قطع الامدادات عنها من الرقة الى الموصل والانبار بسبب القصف الروسي".
وأكد رئيس لجنة الامن النيابية بان "داعش تعاني من انكسار وهزيمة وانحسار وجاءوا بهذه القوات التركية والامريكية وربما العربية بينها السعودية ايضا التي هذه كلها وجها ثانيا لداعش بعد ان فشلوا بتقسيم الحدود بين مكونات الشعب العراقي" مشددا على "ضرورة وجود تنسيق مع بغداد في دخول اي قوات من الخارج" متسائلا "من خول لهذه القوات التركية بالدخول؟ هل نسقت مع الحكومة العراقية؟ أم نسقت مع أثيل النجيفي [محافظ نينوى المُقال] أم مع قوات البيشمركة؟ أم مع فصيل كردي مُعين؟".
ولفت الزاملي الى ان "الاستخبارات العسكرية أبلغتنا والسلطات الحكومية بدخول هذه القوات" مجددا دعوته للعبادي "بان يقوم فورا بتوجيه القوة الجوية وتهديد هذه القوات لسحب قطعاتها خارج العراق".
وأفادت تقارير تركية بنشر 150 جندياً "كمدربين" في معسكر في قضاء بعشيقة باطراف مدينة الموصل مع 25 دبابة.
وأكد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، اليوم، انتشار هذه القوات في الموصل" مشيرا الى ان "تعدادها بحدود فوج واحد مدرعة بعدد من الدبابات والمدافع بادعاء تدريب مجموعات عراقية من دون طلب او اذن من السلطات الاتحادية العراقية".
واعتبر ذلك في بيان له "خرقا خطيرا للسيادة العراقية ولا ينسجم مع علاقات حسن الجوار بين العراق وتركيا"، داعيا "تركيا الى احترام علاقات حسن الجوار والانسحاب فورا من الاراضي العراقية".
وتحدثت تقارير اعلامية غير رسمية ان تلك القوة تتألف من 150 – 220 جنديا ومستشارا عسكريا، ومعهم 15 دبابة و8 مصفحات صغيرة و4 مصفحات كبيرة، وسيارة إسعاف، و13 عجلة عسكرية نوع هينو، ومقذوفات وذخائر، وصهريج مياه، وسيارة قلاب، و3 عجلات عسكرية.ا


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم