المقالات

طرد القائمون على ساحة التظاهرات في الأنبار جميع الجهات التي تطالب باللجوء إلى العنف ورفع السلاح  بوجه الحكومة اليوم الثلاثاء.
كما هدموا جميع الخيم التي تضم تشكيلات لا تمثل عشائر محددة باستثناء خيمتي الاعلاميين وعلماء الدين والعشائر شرط ألا يكون لها دور في النقاش السياسي.
وطالب عددا من المشرفين على تنظيم الاعتصام من جميع الخيم التي لا تمثل عشائر معروفة مغادرة الساحة، بعدما طغى التصعيد على خطاب المعتصمين خلال الأيام الماضية.
من جانب اخر رفعت جماعة النقشبندية واحرار العراق سرادقهما وانسحبا من ساحة الاعصام في الانبار .
من جانب اخر شهد اجتماع مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء مناقشة مطالب المتظاهرين حصرا.
اعلن ذلك فاضل محمد المستشار القانوني لرئيس الوزراء ،مبينا ان" الاجتماع خرج بقررات عديدة اغلبها تصب في صالح المتظاهرين".
واضاف ان الاجتماع حضره"ثلاثة وزراء وقد انهوا مقاطعتهم لمجلس الوزراء اثنان منهم من القائمة العراقية والثالث من التيار الصدري وهم وزير التربية محمد تميم والصناعة والمعادن احمد ناصر الكربولي ووزير العمل والشؤون الاجتماعية نصار الربيعي".
واضاف "كما حضر نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك وبقية الوزراء، اما وزراء التحالف الكردستاني فلم يحضروا جميعا الى جلسة اليوم".
من جانب اخر اعلن نائب رئيس مجلس محافظة الانبار سعدون شعلان عن قرب وصول وفد من الحكومة الى المحافظة للقاء ممثلين عن المتظاهرين.
وقال شعلان ان"المفاوضات بين الحكومة وممثلين عن المتظاهرين من المقرر ان تجري في الانبار وليس في بغداد من خلال قدوم وفد من الحكومة لإجراء لقاءات عدة مع ممثلين عن المعتصمين".
واضاف ان"الخطاب المعتدل الذي نجح المتظاهرون في الحفاظ عليه وخصوصا الجمعة الماضية يؤكد على سلمية نوايا المتظاهرين ورغبتهم في تلبية مطالبهم لا التصعيد وإسقاط الحكومة".
وحول موعد المفاوضات قال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار انه"لم يتم تحديده حتى الان لكنه رجح ان يكون خلال الأيام القليلة المقبلة".
واشار إلى أن"شيوخ عشائر الانبار التي التقت المالكي قبل أسبوعين حصلت على وعود من الحكومة بتنفيذ مطالب المتظاهرين وتقسيم هذه المطالب وفق الجهة ذات الاختصاص بين مجلس الوزراء والبرلمان ومجلس القضاء الأعلى".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم