قطع الطرق يتواصل لليوم الثالث.. والحكومة تتهم «مندسين» باستهداف الأمن بـ «كواتم صوت»

تجددت لليوم الثالث على التوالي الاحتجاجات الحادة وقطع الطرق في بغداد وعدد من المحافظات مما تتسبب في شل حركة النقل فيما سقط مزيد من القتلى والمصابين، لاسيما في بغداد وكربلاء، وسط تترقب تكليف رئيس وزراء جديد.

 

واندلعت اشتباكات عنيفة لليوم الثالث على التوالي في ساحة الطيران في بغداد وعدد من المدن في جنوب البلاد منها: البصرة وكربلاء والنجف، حيث ألقى المحتجون الحجارة والقنابل الحارقة على الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

 

وذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية «واع» ان المحتجين عادوا لقطع طريق سريع وسط بغداد، بالإضافة إلى إغلاق طرق وأنفاق واضرموا النيران باستخدام الإطارات بمحافظة النجف.

 

جاء ذلك فيما وقعت مواجهات جديدة في شارع (محمد القاسم) السريع ببغداد مما أسفر عن حالات اختناق نقلت الى مستشفيات قريبة.

 

وفي محافظة ذي قار، أكدت الوكالة استمرار قطع الطريق الدولي الرابط بين الناصرية وبغداد، مشيرة إلى ان المحتجين لم يسمحوا بمرور المركبات إلا للأسر والمركبات الصغيرة وشاحنات نقل المواد الغذائية والخضار فيما منعوا مرور الشاحنات الكبيرة وخصوصا شاحنات نقل المنتجات النفطية.

 

وأفاد مسؤول بقطاع النفط بإيقاف العمل بشكل كامل في محطة عزل الغاز في حقل الناصرية النفطي في محافظة ذي قار.

 

في هذه الأثناء، اتهمت القوات العراقية مسلحين مندسين بين صفوف المتظاهرين باستهدافها بالأسلحة الكاتمة للصوت في العاصمة بغداد.

قائمه


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم