
علقت جلسات الحوار الوطني في البحرين الذي انطلق قبل 11 شهرا بهدف الخروج من الازمة التي تعصف بالبلاد، من دون اعلان موعد لاستئنافه في ظل تأزم سياسي كبير.
وذكر القائمون على الحوار ان"تأجيله جاء بعد ان اعلنت ثماني جمعيات تعليق مشاركتها فيه بعد غياب أحد الأطراف التي وجهت لهم دعوة الحوار (في اشارة الى المعارضة) وانسحابه منه".
واكدت الجمعيات في بيان أن"استئناف جلسات الحوار يكون بوجود الأطراف الجادة التي تنبذ الإرهاب والعنف بكل أشكاله وصوره صراحة وتقف صفا واحدا ضد أي تدخل خارجي في شؤوننا الداخلية".
من جانب اخر رحبت جمعية الوفاق في البحرين بقرار إلغاء صفقات تصدير الغازات السامة والخانقة قنابل المسيل للدموع من كوريا الجنوبية إلى البحرين.
وشددت الجمعية على أن"هذا القرار هو ما يجب أن تتخذه بقية الدول التي تدعم ما وصفته بـ العنف الرسمي والقمع ضد المواطنين عبر بيعها للأسلحة والذخائر التي تستخدم في قمع المطالبين بالتحول الديمقراطي في البحرين، أو عبر الدعم السياسي والأمني لنظام ينتهك حقوق الإنسان بشكل فاضح بشهادة المنظمات الدولية"،حسب ما ذكرت.
وأوضحت أن"قرار وقف تصدير شحنات الغازات وأدوات القمع للنظام البحريني القمعي من قبل كوريا الجنوبية أو غيرها من الدول، هو قرار صائب ويصب في اتجاه احترام حقوق الإنسان ووقف دعم اعمال القتل والاضطهاد"،حسب تعبيرها.
|