
نصح رئيس الجمهورية الايرانية حسن روحاني، الاحد، "حماة الارهابيين" ان يكفوا عن دعمهم بدولارات النفط، وحذرهم من مغبة الاستمرار بهذا الدعم، مؤكدا ان عليهم ادراك انهم سيدفعون الثمن لاحقا وان "لا يتصوروا ان ممارساتهم في ارسال هؤلاء الوحشيين ستبقى دون نتائج".
واوضح روحاني في كلمة القاها بمؤتمر سبط النبي (ص) مع قرب حلول شهر رمضان المبارك والجرائم التي ترتكب في البلدان الاسلامية، بقوله إن "المتوحشين المتعطشين لدماء المسلمين يذبحون الاطفال ويعتدون على اعراض المسلمين ويختطفون الفتيات ويجعلوهن سبايا ولا يولون اي حرمة لنبي او عالم دين ومع كل هذه الجرائم يطلقون على انفسهم اسم احياء الاسلام".
واضاف، "اي مصيبة يواجهها المسلمون اليوم وللاسف يشعر الصهاينة بالفرح ازاءها".
ولفت روحاني الى "دور الكيان الصهيوني في الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية في البلدان الاسلامية والدعم الذي يقدمه للارهابيين"، موضحا انه "من الواضح ان هذا الكيان يشعل نيران النزاعات بين المسلمين ويشعر بالارتياح وبالتزامن يضرب المدنيين في غزة بالقنابل والصواريخ وصنعوا اجواء تبعد التفكير بغزة والقدس الشريف وفلسطين".
وبين ان "سفك الدماء انتشر بفعلهم في كل مكان تحت لواء لا اله الا الله وفي الحقيقة ان هؤلاء يعبدون الشيطان والجميع يرى المجازر التي ترتكب في العالم الاسلامي بدء من افغانستان وباكستان وانتهاء بالعراق وسوريا ولبنان.
واكد ان العالم الاسلامي يحتاج الى الوحدة والتكاتف اكثر من اي وقت مضى وقال، ان "الجميع بحاجة الى رفع لواء الصلح الذي رفعه الامام الحسن (ع)".
ولفت الى ان "ايران تتحمل جميع المشاكل من اجل الحفاظ على الوحدة بين المسلمين وعلى جميع المفكرين والاحزاب والقوى الاسلامية والمنظمات المدنية وعلماء الدين من اهل السنة والشيعة القيام بنشاطات تخرج عن الاطر المذهبية والطائفية في العالم الاسلامي ومواجهة العنف والوحشية".
واكد على "ضرورة بذل جهود من اجل اعلاء راية السلام والوحدة وتفوقها على دعوات الافراط والتفكير وان يرتفع نداء المسلمين في السلام على اصوات الضالعين بالعنف".
واكد على "ضرورة التصدي لكافة اشكال العنف الفكري والثقافي والعملي الذي يؤججه اعداء العالم الاسلامي وضرورة تمتين اواصر المحبة والصداقة بين المسلمين".
ودعا الدول الداعمة للارهابيين الى "الكف عن اثارة العنف ونفى وجود اي صراع بين السنة والشيعة ووصفهما بالاخوة وقد عاشوا الى جانب بعضهم البعض في العراق والشام وايران خلال فترة طويلة".
وتساءل انه لماذا تقوم الدول بدعم الارهابيين باطلا حيث يدمرون التعايش السلمي بين المسلمين الذي وضعه الله امانة في اعناقهم؟.
وتابع "لماذا تريدون ان يشعر الصهاينة والقوى الكبرى المجرمة بالراحة في الوقت الذي يقضي النساء والاطفال المسلمين الليالي والايام في الخيام التي لا تقيهم برد الشتاء ولا حرارة الصيف؟".
واشار الى "الحاجة الماسة للعالم الاسلامي للوحدة اكثر من اي وقت مضى"، داعيا الجميع الى "الهتاف بالسلام والصلح بصوت واحد وان يعيش الجميع بوئام ومحبة الى جانب بعضهم البعض ببركة شهر رمضان المبارك والامام المولود فيه (الحسن المجتبى السبط (ع) وفرض العزلة على المتطرفين والارهابيين".
واعرب عن امله بان يحتفل الجميع بوضع نهاية للعنف في العالم الاسلامي واقامة الوحدة بين المسلمين في الشهر الفضيل.
ولفت الى ان الحاجة اليوم تدعو الى سلوك طريق الامام الحسن (ع) من اجل الحفاظ على ارواح المسلمين ودمائهم وترسيخ دعائم الصلح والسلام في العالم الاسلامي.
واكد انه "لا ينبغي لاحد ان يتصور ان سلوك طريق اهل بيت الرسول (ص) يفضي الى الخلاف والفرقة بل العكس من ذلك حيث يعد هذا السبيل من دعائم الوحدة بين المسلمين".
|